حملة لمكافحة الصيد غير القانوني للأرانب البرية في كلير وتيبيراري
أطلقت السلطات في مقاطعتي كلير وتيبيراري عملية لمكافحة الصيد غير القانوني للأرانب البرية، الذي يُمارس بدون إذن في الأراضي المحلية.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وفي حديثه لبرنامج “News at One“ على (RTÉ)، قال ديفيد ليونز، مسؤول المحميات الطبيعية في كلير وجزر أران، إن مجموعات من الرجال من المناطق الحضرية يدخلون الأراضي بدون إذن، مصطحبين كلابًا لصيد الأرانب البرية.
وأوضح أن هذا النشاط يسبب معاناة شديدة للحيوانات، كما يخلق مواقف تهديدية لأصحاب الأراضي والمجتمعات المحلية، بل ويؤدي في بعض الحالات إلى تخويفهم.
ووصف ليونز هذه الظاهرة بأنها “انتشار عبر وسائل التواصل الاجتماعي”، حيث يتفاخر البعض ويقومون بالمراهنات. وأوضح أنهم يقومون بتصوير الكلاب أثناء مطاردة الأرانب وقتلها، ويظهرون النتائج المؤسفة كأكوام من الأرانب الميتة كنوع من التفاخر.
بالتعاون مع الشرطة ومجلس مقاطعة كلير، وضعت السلطات نقاط تفتيش مستهدفة في المناطق التي تشهد تزايدًا في نشاط الصيد غير القانوني. وأشار ليونز إلى نجاحات حققتها هذه الحملات في كلير، من خلال مصادرة مركبات وكلاب وأجهزة رؤية حرارية تُستخدم في الصيد.
وأضاف أن هذا النشاط تسبب في انخفاض الحالات مؤخرًا، لكنه أكد أن المشكلة لا تزال قائمة على مستوى البلاد، حيث أبلغ زملاء آخرون عن زيادة الحالات في مناطق أخرى.
وحث ليونز الجمهور على الإبلاغ فورًا عن أي مركبات تحمل عددًا من الكلاب الرمادية التي تشبه كلاب السباق، مشيرًا إلى أهمية الابتعاد عن المواجهة المباشرة مع الصيادين وتوثيق أرقام التسجيل ووصف الأشخاص المتورطين إن أمكن.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







