أطفال دار أيتام في بيروت مدعوم من إيرلندا يفرون مجددًا بسبب القصف الإسرائيلي
أجبر الأطفال الذين كانوا يقيمون في دار أيتام تدعمه قوات الدفاع الإيرلندية على الفرار من ملجأهم في بيروت بعد تصاعد الهجمات الجوية الإسرائيلية. وقد تم توزيعهم على أكثر من 20 منزلًا مختلفًا حفاظًا على سلامتهم.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
الأطفال كانوا قد أُجبروا على مغادرة دار الأيتام في بلدة تبنين بجنوب لبنان أواخر الشهر الماضي بعد تعرضه لأضرار جراء القصف الإسرائيلي. القنابل التي سقطت على بعد 50 إلى 100 متر من دار الأيتام، المعروف بأنه “سفارة إيرلندا في جنوب لبنان”، تسببت في حالة من الذعر بين الأطفال الـ 40، حيث تطاير الحطام في محيط الملجأ.
كما تعرض مقر الصليب الأحمر اللبناني في البلدة لهزات عنيفة بسبب الانفجارات، حيث انفجرت إحدى القنابل بجوار ساحة المحطة التي تتوقف فيها سيارات الإسعاف.
وبفضل الجهود السريعة التي قادها مدير دار الأيتام علي سعد، تم نقل الأطفال إلى حافلة لينضموا إلى مئات الآلاف الذين فروا إلى بيروت هربًا من الغارات الإسرائيلية التي تستهدف جنوب لبنان.
وبعد رحلة استغرقت 15 ساعة إلى العاصمة اللبنانية، تم إيواء الأطفال في فندق قريب من وسط المدينة. لكن مع تصاعد الغارات الجوية الإسرائيلية، تقرر أن من الأفضل تفريق الأطفال حفاظًا على سلامتهم.
وفي هجوم على منطقة سكنية مكتظة في وسط المدينة، قُتل 22 شخصًا وأُصيب 117 آخرون يوم الخميس. كما أفادت وزارة الصحة اللبنانية، بمقتل سبعة آخرين يوم الجمعة، بينهم طفلة تبلغ من العمر عامين، جراء الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان.
وأشار علي سعد، الذي يعمل أيضًا متطوعًا ومنسق قوافل إنقاذ في الصليب الأحمر اللبناني، إلى أن الأوضاع في المدينة أصبحت خطيرة للغاية لدرجة أن الأطفال اضطروا للانتقال إلى أماكن أكثر أمانًا.
وقال لصحيفة “Irish Examiner“: “قررنا أن نقل الأطفال إلى منازل مختلفة كان الخيار الأفضل لضمان سلامتهم”.
وأضاف: “الوضع ليس مثاليًا؛ فقد اعتاد الأطفال العيش كعائلة واحدة تحت سقف دار الأيتام لسنوات. ولكن علينا اتخاذ القرارات التي تضمن سلامتهم قبل أي شيء آخر”.
إلى جانب الغارات الجوية على المناطق السكنية، استهدفت القوات الإسرائيلية أيضًا القوات المسلحة اللبنانية وقتلت عددًا من عمال الإنقاذ المدنيين غير المسلحين، كما أُصيب متطوعون في الصليب الأحمر اللبناني في سلسلة من الهجمات الأخيرة.
كما تعرضت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لإطلاق نار، مما أسفر عن نقل أربعة جنود إلى المستشفى، وسط تزايد الإدانات الدولية لإسرائيل بسبب استهدافها المتكرر لمقر اليونيفيل في الناقورة والمواقع المجاورة.
تأسس دار أيتام تبنين بمساعدة قوات حفظ السلام الهولندية عام 1979، لكن قوات الدفاع الإيرلندية شاركت بشكل كبير في دعمه منذ ذلك الحين. ويأتي تمويل الدار، الذي يستضيف عادةً ما يصل إلى 65 طفلًا، من عدة مصادر، بما في ذلك الحكومة اللبنانية، وأفراد قوات الدفاع الإيرلندية العاملين مع الأمم المتحدة، وتبرعات من قدامى المحاربين في الأمم المتحدة.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







