مارتن يدين اعتراض سفن «أسطول غزة» في المياه الدولية ويؤكد: غير مقبول
أدان رئيس الوزراء، مايكل مارتن، اعتراض الجيش الإسرائيلي لسفن مساعدات متجهة إلى قطاع غزة في المياه الدولية في وقت سابق من هذا الأسبوع، مؤكدًا أن ما حدث «غير مقبول».
وخلال تصريحاته في «أثلون»، قال: «أود أن أدين الاستيلاء على الأسطول في ما يبدو أنه مياه دولية، هذا أمر غير مقبول».
وأضاف: «أعتقد أن المجتمع الدولي يجب أن يدين ذلك، وسنطرح هذه القضية على المستوى الأوروبي».
وتابع: «يجب على إسرائيل الالتزام بالقانون الدولي وسيادة القانون».
وأفادت تقارير بأنه تم الإفراج صباح اليوم عن سبعة مواطنين إيرلنديين كانوا ضمن 175 شخصًا تم احتجازهم خلال العملية.
وفي وقت سابق، قالت «ناتالي مورفي»، ابنة المواطن الإيرلندي «روبرت مورفي» الذي كان على متن إحدى السفن، إن العائلة تشعر بقلق شديد لعدم تمكنها من التواصل معه منذ مساء الأربعاء.
وأضافت في تصريحات لبرنامج «Morning Ireland» على إذاعة «RTÉ»، أن والدها كان يشارك في الأسطول منذ عام، وغادر «برشلونة» قبل شهر.
وقالت: «كنا على تواصل يومي معه، كان يرسل لنا رسائل عبر واتساب ويطلعنا على سير الرحلة»، مضيفة أن كل شيء «كان يسير بشكل طبيعي حتى مساء الأربعاء»، حيث انقطع الاتصال منذ الساعة العاشرة مساءً.
وأوضحت أن والدها لم يكن منخرطًا في السياسة سابقًا، لكنها أشارت إلى أن «مشاهد الدمار المستمر والإبادة ضد الشعب الفلسطيني أثرت فيه بشدة»، خاصة ما يتعلق بالأطفال.
وقالت: «الأطفال الأبرياء الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم كانوا السبب في إشعال هذا الدافع بداخله».
وأضافت أن والدها كان يبحث عن وسيلة للمساهمة، ووصفت ما قام به بأنه «عمل يستحق الإعجاب»، مؤكدة أنها «فخورة به».
وتابعت: «هو يقف في الجانب الصحيح من التاريخ، لكن لا يمكننا إلا أن نشعر بالقلق مما قد يحدث».
وقالت إنها كانت ترى شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأن السفن تعرضت للاعتراض بواسطة طائرات مسيّرة وصعد إليها مسلحون.
وأوضحت أن العائلة كانت تتابع تحركات الأسطول عبر الإنترنت، مشيرة إلى أن السفينة التي كان على متنها والدها، والتي تحمل اسم «Magic Boat»، «توقفت عن الإرسال فجأة».
وأضافت أن المنظمين أبلغوهم أنه في حال انقطاع الاتصال لأكثر من أربع ساعات، يُرجح أن تكون السفينة قد تم اعتراضها.
وقالت: «لم نتمكن من الوصول إليه عبر الهاتف، واعتبرنا في تلك اللحظة أنه تم احتجازه».
وأضافت أن اقتحام السفينة ليلًا «وسط وجود أسلحة» لا بد أن يكون «مرعبًا للغاية».
وأكدت أنهم لم يتمكنوا حتى الآن من التحدث معه، قائلة: «نحن في غاية القلق وننتظر فقط أن نسمع صوته».
وأشارت إلى أنها تفهم أن السفينة يتم نقلها إلى «كريت»، وأن الهدف هو الإفراج عن الركاب، وفقًا لما ذكرته وزارة الخارجية.
وانتقدت ناتالي مورفي غياب موقف علني واضح من الحكومة، رغم «احتجاز مواطنين إيرلنديين بشكل غير قانوني»، على حد وصفها، مضيفة: «هناك صمت تام… وهذا أمر صعب جدًا ومؤلم».
وقالت: «نشعر بالغضب لأننا لا نرى دعمًا كافيًا من الحكومة في هذا الموقف».
وفي منشور على منصة «X»، أدانت وزيرة الخارجية هيلين ماكنتي، اعتراض السفن، داعية السلطات الإسرائيلية إلى «الإفراج الفوري عن جميع المواطنين الإيرلنديين المحتجزين، والالتزام بالقانون الدولي، وضمان سلامة جميع من كانوا على متن السفن».
وكانت وزارة الخارجية قد أعلنت أمس أنها تقدم دعمًا قنصليًا للمواطنين المتأثرين، مؤكدة أنها «تتابع الوضع بشكل نشط وتتواصل مع الجهات المعنية».
كما أفادت التقارير أن «مارغريت كونولي»، شقيقة الرئيسة كاثرين كونولي، كانت على متن إحدى السفن ضمن الأسطول، مشيرة إلى أن السفينة التي كانت عليها لم يتم اعتراضها وما زالت تبحر باتجاه اليونان.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


