«لن أكون المرأة التي كنت أحلم بها».. صرخة ضحية فقدت عينها في اعتداء بدبلن
روت الشابة ألانا كوين إدريس، البالغة من العمر 21 عامًا، أمام محكمة في دبلن، تفاصيل المأساة التي قلبت حياتها رأسًا على عقب بعدما فقدت البصر في إحدى عينيها إثر تعرضها لهجوم عنيف قبل نحو أربع سنوات. وقالت: «لن أكون أبدًا المرأة التي كنت من المفترض أن أكونها».
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاءت شهادة ألانا خلال جلسة النطق بالحكم بحق جاك كامينز، الذي أقر بمسؤوليته عن دوره في الهجوم الوحشي الذي وقع في منطقة باليفيرموت بدبلن في شهر 12 من عام 2021.
واعترف جاك كامينز، من طريق روسمور في باليفيرموت، بأنه قام بتحريض آخرين على ارتكاب اعتداء تسبب في أضرار جسيمة لألانا، بعد شجار لفظي مع صديقها لويس أوسوليفان.
ووفق ما استمعت إليه المحكمة، أجرى كامينز مكالمة هاتفية لابن عمه جوش كامينز بعد المشادة، مما أدى إلى حضور ثلاثة شبان آخرين لموقع الحادث، حيث وقع الهجوم على ألانا ولويس.
وخلال الهجوم، تعرضت ألانا لضربة عنيفة في وجهها بواسطة مقعد دراجة هوائية انتزعه أحد المعتدين – الذي لم يُحدد حتى اليوم – مما أسفر عن فقدانها الوعي وإصابتها بعمى دائم وتشوهات في وجهها. واستمرت المعركة بينما كان المعتدون يقفزون فوق جسدها وهي ملقاة على الأرض.
وسبق أن صدر بحق جوش كامينز حكم بالسجن لمدة خمس سنوات مع وقف تنفيذ العامين الأخيرين، لإدانته بالتسبب عمداً أو بتهور في أضرار جسيمة، إضافة إلى الإخلال بالنظام العام وحيازة عصا هوكي. كما حُكم على دارا ليونز في شهر 3 من عام 2023 بالسجن أربع سنوات ونصف لنفس الجرائم.
وخلال جلسة المحكمة، أكدت ألانا أن ما تعرضت له لم يكن هجومًا عشوائيًا، بل نتيجة مباشرة لقرارات جاك كامينز، مشيرة إلى أنه سبق وأن تحرش بها في أكثر من مناسبة بين سن 13 و15 عامًا، وأنها كانت الوحيدة التي تصدت له.
وتحدثت ألانا عن الألم النفسي والجسدي الذي تعيشه يوميًا، وقالت إنها خضعت لست عمليات جراحية لإصلاح محجر العين، لكن الأطباء أكدوا أنهم فعلوا كل ما بوسعهم دون تحقيق النتيجة المرجوة.
وأضافت أنها تعاني من العزلة، وقد اضطرت لترك الدراسة مرتين بسبب ضغوط المحكمة والعمليات الجراحية، وفقدت فرصها في التعليم والعمل، بينما كان الجاني يعيش حياته بحرية.
وأشارت إلى أن مظهرها المشوه جعلها تشعر بالرعب عند النظر إلى وجهها في المرآة، كما قالت إنها كانت تعمل كعارضة أزياء لكنها تشعر بالحزن لأنها ترى أن عملها أصبح فقط ضمن فئة “النماذج الشاملة”، وليس لأن مظهرها طبيعي كما ينبغي.
وفي كلمته أمام المحكمة، أعرب محامي الدفاع كيث سبنسر عن أسف موكله وأكد أن جاك كامينز لم يكن لديه أي سوابق جنائية، وأنه يعاني من مشكلات نفسية منذ الحادث. وقرأ جاك كامينز بنفسه رسالة اعتذار أعرب فيها عن ندمه العميق على ما حدث، قائلاً إنه سيحمل هذا الذنب معه طوال حياته.
وقد أرجأت القاضية بولين كود إصدار الحكم إلى 07/29 المقبل، مشيدة بشجاعة ألانا وصمودها في مواجهة هذه المأساة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








