استطلاع: غالبية الفتيات المراهقات لا يشعرن بالأمان في المدارس
كشفت نتائج استطلاع وطني أجرته منظمة “The Shona Project“، عن صورة مقلقة لحياة الفتيات المراهقات، حيث أظهرت البيانات أن غالبية الفتيات يشعرن بعدم الأمان داخل بيئة المدرسة، إلى جانب مستويات مرتفعة من القلق، تدني احترام الذات، والتأثر السلبي بمواقع التواصل الاجتماعي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وشارك في الاستطلاع أكثر من 1,000 فتاة مراهقة وشباب غير ثنائيين تتراوح أعمارهم بين 12 و19 عامًا، وذلك بالشراكة مع مؤسسة “The Outcome” المتخصصة في دراسات القيمة المجتمعية.
أبرز النتائج:
- 67% أفدن بأن المدرسة ليست بيئة آمنة أو ترحيبية للجميع.
- 89% يحملن مشاعر قلق لا يعلم بها أحد.
- 79% يشعرن أحيانًا أنهن “عديمات القيمة تمامًا”.
- 80% يعتقدن أن جيلهن يواجه تحديات أكثر من الأجيال السابقة.
- 70% يقلن إن وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر سلبًا على صحتهن النفسية.
- 68% يرغبن بالحصول على دعم أفضل للحديث عن المشاعر الصعبة.
وقالت تامي دارسي، مؤسسة The Shona Project: “الفتيات يعرفن ما الخطأ، وهن يعبّرن عن ذلك بوضوح. علينا أن نستمع إليهن ونتصرف. نطالب بأن تعكس السياسات التعليمية والاجتماعية أصوات هؤلاء الفتيات لبناء أيرلندا أكثر أمانًا ودعمًا لهن”.
وتعليقًا على البيئة المدرسية، وصفت إحدى المشاركات (18 عامًا) النظام التعليمي بأنه “خانق”، قائلة: “نظام التعليم يحطم الموهوبين والذكيات تحت وطأة الضغط. نظام النقاط قاسٍ وعفا عليه الزمن، والقفزة إلى الجامعة أكبر من أن يحتملها الكثيرون، وهذا ما ينعكس في معدلات التسرب”.
ويتزامن التقرير مع نقاش وطني واسع حول تصاعد التمييز الجنسي (الميسوجينية) في أيرلندا، حيث أفادت واحدة من كل خمس فتيات بأنهن يشعرن بالقلق على سلامتهن الشخصية، و78% منهن أشرن إلى أن مصدر الخطر هم الأولاد أو الرجال.
وقالت فتاة (16 عامًا): “ألاحظ أن الأولاد في جيلي يسيرون في الاتجاه المعاكس تمامًا من حيث المساواة بين الجنسين، وهذا يُخيفني. لا أعتقد أنهم يكنّون أي احترام للفتيات، بل يروننا ككائنات مختلفة عنهم”.
كما ذكرت 61% من المشاركات أنهن يعانين بانتظام من صورة جسدية سلبية تؤثر على ثقتهن بأنفسهن.
وأكدت بيكا ويسترايش، مديرة مؤسسة The Outcome: “هذه الدراسة يجب أن تكون نقطة تحوّل. لدينا الآن بيانات قوية حول ما يعيشه الشباب في أيرلندا، ونأمل أن تُسهم في تغييرات حقيقية في المدارس والمجتمعات والسياسات العامة”.
وتُقدّم The Shona Project دعمها للفتيات عبر برامج إرشادية وورش مدرسية ومهرجان Shine السنوي، ومن المقرر أن توسّع في عام 2025 برامجها لتشمل الفتيان، بهدف بناء روح التعاطف والمسؤولية والدعم المتبادل بين الجنسين.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


