كاميرات متنقلة جديدة لمراقبة معابر السكك الحديدية وتغريم المخالفين تلقائيًا
أعلنت هيئة السكك الحديدية “Iarnród Éireann“، عن بدء تشغيل ما يصل إلى ست كاميرات متنقلة لمراقبة السلامة في عدد من معابر السكك الحديدية في مختلف أنحاء البلاد، في محاولة جادة للحد من السلوكيات الخطرة التي يرتكبها بعض مستخدمي الطرق.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووفقًا للهيئة، فإن الكاميرات الجديدة التي سيتم تشغيلها بالتعاون مع الشرطة ضمن منظومة “GoSafe“، ستُستخدم لرصد المخالفات مثل تجاوز الإشارة الحمراء أو السرعة الزائدة عند المعابر.
وبموجب النظام الجديد، سيتم فرض غرامة تلقائية قدرها 160 يورو على السائقين الذين يتجاوزون السرعة المحددة، وغرامة 80 يورو على من يتجاهل الإشارة الحمراء، بالإضافة إلى خصم ثلاث نقاط جزائية من رخصة القيادة في كلتا الحالتين.
وأكدت “Iarnród Éireann“، أن الكاميرات ستكون قابلة لإعادة التوزيع بسهولة حسب الحاجة، وذلك بناءً على تقييم سلوك السائقين في المناطق المختلفة، معربة عن أملها أن تسهم هذه التكنولوجيا في تعزيز السلامة لجميع مستخدمي الطرق والسكك الحديدية، بمن فيهم المشاة وراكبو الدراجات.
وحتى الآن في عام 2025، تم تسجيل 30 حادثة سوء استخدام لمعابر السكك الحديدية، بزيادة طفيفة مقارنة بـ28 حادثة خلال نفس الفترة من العام الماضي. وأسفرت 11 من هذه الحوادث عن إصابات بين السائقين أو أضرار بالغة في بوابات المعابر.
وتبيّن الإحصاءات أن معظم الحوادث ناتجة عن اصطدام المركبات بحواجز المعابر، حيث تم تسجيل أعلى عدد من المخالفات عند معبر سربنتين في بولزبريدج– دبلن، بواقع خمس حوادث منذ بداية العام. تلتها منطقة ساتون بثلاث حوادث، ثم معابر كولمين وسانديماونت بدبلن، بالإضافة إلى مدينة براي في مقاطعة ويكلو، والتي سجل كل منها حادثتين.
بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بخطورة معابر السكك الحديدية، أطلقت هيئة السكك الحديدية بالتعاون مع الشرطة الوطنية وهيئة سلامة الطرق (RSA)، فعاليات توعوية في عشرة معابر مختارة، تهدف إلى تثقيف الجمهور حول مخاطر التصرفات غير المسؤولة عند هذه المعابر.
وفي الوقت الحالي، يوجد في البلاد 861 معبرًا للسكة الحديدية، تشمل معابر مراقبة بالكاميرات، ومعابر يدوية يعمل بها موظفون، وأخرى تُدار ذاتيًا من قبل المستخدمين.
وأوضحت “Iarnród Éireann“، أنها مستمرة في خطتها لإغلاق أكبر عدد ممكن من المعابر، حيث تم إغلاق 134 معبرًا منذ عام 2014 حتى شهر 6 من عام 2025، ما أدى إلى خفض العدد الإجمالي للمعابر بنسبة تتجاوز 60% مقارنة بتسعينيات القرن الماضي.
ورغم التقدم، حذّرت الهيئة من أن العدد المتبقي لا يزال كبيرًا، ودعت جميع مستخدمي الطرق إلى التحلي بالمسؤولية الكاملة عند عبور المعابر، مشددة على ضرورة التوقف عند إشارات التحذير والامتثال لتعليمات موظفي السلامة، خصوصًا في المعابر اليدوية أو غير المأهولة.
وعلى مستوى أوروبا، يُقتل حوالي 300 شخص سنويًا في حوادث عند معابر السكك الحديدية، ما يُمثل 1% من إجمالي وفيات حوادث الطرق، ولكن 31% من إجمالي وفيات القطارات.
وأكد المتحدث باسم هيئة السكك الحديدية، باري كيني، في مقابلة مع إذاعة (RTÉ)، أن التجارب السابقة باستخدام الكاميرات الثابتة على الطرق العامة أثبتت نجاحها، حيث بلغت نسبة الالتزام بالقوانين 98.5%، متوقعًا نتائج مماثلة في المعابر الحديدية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







