كارثة كانت وشيكة.. سقوط أحجار وزينة الكريسماس فوق شارع مزدحم في دروهيدا (صور)
في مشهد كان يمكن أن يتحوّل إلى مأساة في ثوانٍ، سقطت زينة الكريسماس وقطع من حجارة أحد المباني على أحد أكثر الشوارع ازدحامًا في «دروهيدا» وقت الظهيرة، بينما كان المارّة يعيشون لحظة لا تُنسى بين الصراخ والذعر والنجاة
رجل كان يسير على الرصيف وقرر إبطاء خطواته ليتفقد هاتفه.. قرار بسيط ربما أنقذ حياته. سيارة تحطّم زجاجها الخلفي، وحجارة تنهمر من الأعلى، وأضواء احتفالية تحوّلت فجأة إلى خطر يهدد الجميع.
ومع ذلك، ورغم الفوضى والصدمة، تكرّرت جملة واحدة على ألسنة الناس: «الحمد لله… لم يُصب أحد».
وقالت أليسون كومين، عضو مجلس الشيوخ المحلي عن حزب فيانا فايل، إن «الحمد لله أن أحدًا لم يُصب أو يتعرض لما هو أسوأ»، وذلك بعد سقوط مجموعة من أضواء الكريسماس فوق تقاطع رئيسي مزدحم في بلدة دروهيدا ظهر الجمعة.
واضطرت «الشرطة» إلى تحويل حركة المرور وإغلاق مركز المدينة بعد سقوط جزء من زينة الإضاءة في تقاطع «ويست ستريت» و«شوب ستريت» و«بيتر ستريت» و«لورانس ستريت»، وهو واحد من أكثر تقاطعات البلدة ازدحامًا وقت الغداء.
كما أدى ثقل الأضواء إلى سقوط أجزاء من حجارة المبنى الذي كانت مثبتة عليه، لتنهمر على الطريق أسفلها. وقالت السيناتورة كومين، إن الأضواء المتساقطة تسببت في تحطيم الزجاج الخلفي لإحدى السيارات، لكنها أكدت أن أحدًا لم يُصب.
وأضافت: «كنت على بُعد ثوانٍ من موقع الحادث ورأيت حالة الهرج التي أصابت الناس. الأضواء كانت على الأرض، ومعها قطع من الحجارة. لقد كان الحظ وحده هو ما أنقذ المارة».
وأشارت إلى أن رجلًا كان يسير بجوار المبنى «توقف ليتفقد هاتفه»، مضيفة: «لو لم يتوقف لكان في مسار سقوط الحجارة مباشرة».
وأكدت كومين أن الحادث «وقع بسبب الرياح القوية وثقل تركيب الإضاءة»، معتبرة أنه «حادث نادر، لكن التحقيقات ضرورية لمعرفة ما حدث ولماذا». وتابعت: «الأهم الآن أننا ممتنون لأن أحدًا لم يُصب في هذا التقاطع المزدحم».
من جهتها، قال «مجلس مقاطعة لاوث»، إن فرق الطوارئ تعمل على تأمين المنطقة وتنظيف الحطام، مؤكدة أن التقاطع «مغلق مؤقتًا أمام حركة المرور» إلى حين إزالة الخطر. وناشد المجلس السائقين تجنّب المنطقة قدر الإمكان.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





