أزمة اختبارات القيادة تتفاقم: آلاف ينتظرون وموقع الحجز ينهار تحت الضغط
يواجه عدد كبير من المتقدمين لاختبار القيادة صعوبات متزايدة في حجز مواعيدهم عبر الإنترنت، حيث يُضطر البعض للانتظار لأكثر من ساعة فقط لتسجيل الدخول إلى موقع هيئة السلامة على الطرق (RSA)، وسط ضغط غير مسبوق على المنصة الإلكترونية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
عند محاولة الدخول إلى النظام، يظهر للمستخدمين إشعار بأنهم في طابور انتظار بسبب “الطلب الاستثنائي”، وأبلغ بعض المستخدمين أن وقت الانتظار المُقدّر قد يتجاوز الساعة، وهو ما وصفه أحدهم بـ”الانتظار السخيف”.
وقال متحدث باسم هيئة السلامة على الطرق، إن النظام شهد خلال الأسابيع الأخيرة “مستويات مرتفعة بشكل خاص من حركة المرور”، نتيجة الجهود المستمرة لمعالجة التراكم الكبير في طلبات اختبارات القيادة، مما تسبب في تأخيرات متقطعة للبعض، خصوصًا خلال أوقات الذروة.
وأضاف المتحدث: “معظم المستخدمين يتمكنون من تسجيل الدخول وإتمام عملية الحجز في غضون 10 دقائق كمعدل وسطي، لكن هذه المدة قد تختلف حسب عوامل عدة، من بينها توقيت الدخول، حجم الضغط على الموقع، جودة الاتصال بالإنترنت، ونوع الجهاز المستخدم”.
وأكد أن الهيئة تُركز حاليًا على تقليص فترات الانتظار وزيادة القدرة الاستيعابية للاختبارات، مشيرًا إلى وجود خطة مستقبلية لتحديث نظام الحجز وتطوير البنية التحتية لتقنية المعلومات، بعد استقرار مستويات الخدمة.
وحتى شهر 5 الماضي، بلغ عدد الأشخاص المنتظرين لاجتياز اختبار القيادة نحو 100 ألف شخص، ويضطر العديد منهم للانتظار عدة أشهر للحصول على موعد.
وأطلقت الهيئة مؤخرًا خطة عمل تهدف إلى خفض وقت الانتظار إلى 10 أسابيع فقط بحلول مطلع شهر 9 من عام 2025.
وتتضمن هذه الخطة توظيف المزيد من الممتحنين، وإنشاء مراكز جديدة لاختبارات القيادة في مناطق رئيسية ليرتفع العدد الوطني إلى 60 مركزًا، بالإضافة إلى توسيع ساعات الاختبار من الساعة 7:25 صباحًا وحتى 7 مساءً.
كما تشمل الخطة التدخل يدويًا في نظام الحجز لتوجيه الدعوات إلى المناطق ذات الطلب الأعلى، لضمان توزيع أكثر كفاءة للمواعيد.
وفي بيان نُشر يوم الخميس، وصفت الهيئة انخفاض متوسط فترة الانتظار الوطنية إلى 20.6 أسبوعًا (بنهاية شهر 5) بأنه “تقدم مبشر في وقت مبكر”، مقارنة بـ21.4 أسبوعًا في الأسبوع الذي سبقه، وقالت إن هذا التحسن “يتجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى 25 أسبوعًا”.
لكن الهيئة أوضحت أن فترات الانتظار لا تزال تختلف بشكل كبير من منطقة لأخرى، حيث تُسجل منطقة تالا حاليًا أطول مدة انتظار، تصل إلى 36 أسبوعًا للحصول على موعد اختبار.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







