الشرطة تعتقل 3 مشتبه بهم في محاولة قتل امرأة أُضرمت فيها النيران داخل منزلها بدبلن
ألقت الشرطة القبض على ثلاثة رجال على خلفية محاولة قتل امرأة أُضرمت فيها النيران داخل منزلها في دبلن خلال شهر 11 الماضي.
وتعرضت «أليكسيس لي كامبيون»، البالغة من العمر 44 عامًا، لإصابات خطيرة وحروق بالغة غيّرت حياتها، في الهجوم الذي وقع بمنطقة «كلوندالكين» يوم 2025/11/25، ولا تزال تتلقى العلاج في المستشفى حتى الآن.
وجاءت الاعتقالات ضمن عملية أمنية واسعة استهدفت عصابات الجريمة المنظمة، وتجارة المخدرات، وعمليات الترهيب المرتبطة بديون المخدرات في جنوب وغرب دبلن.
وشارك في العملية أكثر من 100 عنصر من الشرطة، من وحدات محلية ووطنية ومتخصصة، حيث نفذوا سلسلة مداهمات منسقة استهدفت 19 منزلًا وموقعًا في منطقتي «كلوندالكين» و«بالي فيرموت» صباح اليوم.
وأوضحت الشرطة أن محور التحقيق يتمثل في الهجوم «المروع» على الأم البالغة من العمر 44 عامًا داخل منزلها في منطقة «Oak Downs» بـ«كلوندالكين».
وبحسب التحقيقات، فتحت الضحية الباب في حوالي الساعة 10:10 صباحًا، ليقوم الجناة بسكب مادة قابلة للاشتعال – يُعتقد أنها بنزين – عليها، قبل إشعال النار فيها.
وأفادت عائلة الضحية بأنها تعرضت لحروق خطيرة شملت نحو 35% من جسدها، في هجوم وصفته بأنه «عنيف» تسبب في أضرار جسدية دائمة ومدمرة.
وأضافت العائلة أنها خضعت لعدة عمليات جراحية، كما تعرضت لعدد من حالات البتر، ولا تزال تتلقى العلاج في المستشفى.
وتعتقد الشرطة أن الضحية كانت مستهدفة من قبل عصابة إجرامية منظمة متورطة في تجارة المخدرات وفرض ديون بالقوة وجرائم عنف في المنطقة.
وتم اعتقال ثلاثة مشتبه بهم، اثنان في الثلاثينيات من العمر وشاب بالغ، للاشتباه في تورطهم في محاولة القتل.
ويجري احتجازهم حاليًا في مراكز الشرطة في دبلن بموجب قوانين مكافحة العصابات، حيث يمكن استجوابهم لمدة تصل إلى أسبوع.
وتأتي هذه العملية الأمنية المكثفة ضمن «عملية فوغرا»، التي أُنشئت لمكافحة الجريمة المنظمة، والأنشطة المرتبطة بالمخدرات، وعمليات الترهيب.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







