طلاب ترينيتي و”UCD” يكتشفون أن شهاداتهم غير معترف بها رسميًا ويواجهون مصيرًا غامضًا في سوق العمل
أصيب طلاب في اثنتين من أعرق جامعات البلاد بالصدمة بعد أن اكتشفوا أن برامج دراستهم ذات النقاط العالية غير معتمدة من الهيئة الوطنية المنظمة للمجال.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتبيّن أن كلية ترينيتي دبلن وجامعة UCD لم تتقدما حتى بطلب لاعتماد درجة بكالوريوس العلوم الطبية الحيوية لدى (CORU)، وهي الجهة التنظيمية الحكومية للمهن الصحية والاجتماعية في أيرلندا.
ويرجع سبب عدم الاعتماد إلى افتقار هذه البرامج إلى التدريب العملي والتطبيقي المطلوب لممارسة مهن علوم الطب. ونتيجة لذلك، لا تعتبر شهادات العلوم الطبية الحيوية من ترينيتي وUCD مؤهلة بشكل كامل وفقًا لمتطلبات الاعتماد المهني.
وقال متحدث باسم جامعة كوليدج دبلن الجامعية (CORU) لموقع (Extra.ie): “تقع على عاتق مقدمي البرامج التعليمية مسؤولية التقدم بطلبات اعتماد برامجهم، ولم نتلق أي طلب لاعتماد هذه البرامج”.
وقالت جاجودا إنيس، وهي طالبة مقبلة على سنتها الرابعة في برنامج العلوم البيولوجية والطبية والبيومولكولية بجامعة UCD، والذي تطلّب 566 نقطة في تنسيق (CAO) حينما اجتازت امتحان الثانوي عام 2022، إنها لم تُبلّغ أبدًا بعدم اعتماد البرنامج.
وأضافت لموقع Extra.ie: “هذا غير معقول. أنا على وشك دخول السنة الأخيرة، ولم يخبرني أحد بـCORU أو أن البرنامج غير مسجل لديهم”.
كما أن برامج الماجستير في العلوم الطبية الحيوية في UCD وترينيتي غير معتمدة أيضًا.
وأوضحت جاجودا، البالغة 21 عامًا، أن المسارات الأخرى لكي تصبح عالمة أحياء طبية معتمدة في أيرلندا صعبة للغاية، قائلة: “سيتعين عليّ دراسة ماجستير في جامعة التكنولوجيا في دبلن (TUD) أو في ليمريك للحصول على اعتراف CORU، وإلا فسأدفع 410 يورو، وقد يرفضون طلبي بسبب عدم استيفائي للشروط. كما يجب أن أجد تدريبًا عمليًا، وعدد التدريبات في أيرلندا قليل جدًا في هذا المجال، الأمر غير منطقي”.
من جهتها، أعربت جين كومينز، المتحدثة باسم التعليم في حزب الديمقراطيين الاجتماعيين، عن اندهاشها البالغ بعد علمها بأن البرامج غير معتمدة، وقالت: “لو يقدمون برامج دراسية دون أن توفر فرصًا مهنية واضحة، فيجب توضيح ذلك. إذا كان الناس يدفعون الرسوم ثم يكتشفون لاحقًا أنهم غير مؤهلين للعمل بما درسوهم من أجله، فهذا غير مقبول”.
ويأتي ذلك بينما يختار بعض طلاب الطب الدراسة في الخارج بسبب مشاكل في قطاع التعليم العالي.
وقال أودايفير باريهار، من دبلن، إنه اختار دراسة الطب في كلية لندن الجامعية (UCL) بسبب نقص الفرص وامتحان قبول الطب (HPAT)، الذي يُفرض على كل طلاب الطب في أيرلندا.
وأوضح باريهار (19 عامًا): “امتحان HPAT مقياس قديم جدًا لتقييم قدرات الطالب ورغبته في الطب، بينما تتيح لندن فرصًا أوسع وأفضل من تلك المتاحة في أيرلندا”.
واعتبر أنه من “المقلق للغاية” اكتشاف أن درجات العلوم الطبية الحيوية في ترينيتي وUCD غير معتمدة، متابعًا: “كان من المفترض ضمنيًا أن توفر هذه المؤسسات، بحكم سمعتها، برامج دراسية متوافقة مع متطلبات المهنة، وهذا تقصير كبير يضلل الطلاب ويقلل من فرص توظيف الخريجين”.
كما دعا باريهار إلى المزيد من الشفافية من الجامعات، قائلاً: “تقديم تدريب غير معتمد في وقت تعاني فيه الرعاية الصحية من نقص الموظفين ينتج عنه خريجون أكفاء ولكن غير معتمدين، وهذا يمثل فشلًا كبيرًا في السياسات. يجب تسليط الضوء على مشاكل الإطار الأكاديمي الحاكم لهذه الدرجات والعمل على مواءمتها مع الإرشادات”.
ورداً على الاستفسارات، قالت كلية ترينيتي: “لسنا ملزمين بالإعلان عما لا يشمله برنامجنا. طلابنا يحصلون على قدر كبير من المعلومات بشأن فرص العمل في مجالات البحث والتطبيقات ذات الصلة”.
وعند سؤالها عن سبب عدم التقدم للاعتماد، أوضحت أن برنامج العلوم الطبية الحيوية ليس برنامجًا مهنيًا، بل برنامج أكاديمي أوسع يشمل العلوم البيولوجية.
المصدر: Extra.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






