“ضرب وعض وشد شعر”.. معلمون يطالبون بإنهاء صمت الحكومة
أطلق معلمون من مختلف أنحاء البلاد تحذيرات قوية بشأن تزايد حوادث الاعتداء الجسدي في المدارس، خاصة في الفصول والمدارس المخصصة للتعليم الخاص، مشيرين إلى أن غياب الدعم الكافي من الدولة يفاقم من معاناة المعلمين والطلاب على حد سواء.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
واعتبروا أن السلوك العنيف الذي يواجهونه يوميًا هو نتيجة مباشرة لنقص الموارد والخدمات الحيوية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وليس خطأ هؤلاء الأطفال.
وكشفت المعلمة صوفي كول من كورك، والتي عملت خمس سنوات في مدرسة خاصة، أنها خارج العمل منذ عامين ونصف بعد تعرضها لاعتداء جسدي.
وأكدت أن “الأطفال ليسوا المسؤولين. كل سلوك نراه هو وسيلة تعبير عن معاناة أو حاجة. لكن في الوقت نفسه، علينا دعم ضحايا الاعتداء من المعلمين. لقد أظهر استبيان أجرته نقابة المعلمين الوطنية أن 96% من المعلمين في المدارس والفصول الخاصة تعرضوا للاعتداء – نسبة مروعة تستدعي تعديل فوري في نظام إجازات الاعتداء للمعلمين”.
من جهته، عبّر آرثر جيراغتي، مدير مدرسة في روسكومون، عن قلقه من ازدياد المشكلات السلوكية مع دمج التعليم الخاص في المدارس العامة، موضحًا أن بعض الأطفال يتم إدماجهم في بيئات تعليمية غير مناسبة، مما يضر بمصلحتهم ومصلحة المجتمع المدرسي ككل.
وأكد أن القوانين الحالية تعرقل نقل الطلاب إلى بيئات أكثر ملاءمة، في وقت لا تلبي فيه الجهات التعليمية احتياجات المدارس المتزايدة. وطالب بتوفير تدريب موسع للمعلمين بمجرد إنشاء أي فصل خاص، مشددًا على ضرورة التخطيط السليم والاستثمار المكثف لتحسين النتائج.
أما المعلمة دنيز دافيت من ويكسفورد، فأشارت إلى أن سلوك الأطفال غالبًا ما يكون نتيجة غياب الدعم الكافي لهم، مثل نقص اختصاصي النطق واللغة أو محللي السلوك.
وقالت: “عندما لا تكون هذه الخدمات متوفرة، نرى نتائج ذلك في الفصول الدراسية. نحن نعمل مع الأطفال، وإذا تعرضنا للاعتداء نفقد دخلنا ونخسر وظائفنا، والمشكلة ليست في الطفل بل في النظام الذي لا يوفر له الدعم”.
وفي كيلدير، وصفت المعلمة لورا دارا، التي تعمل مع أطفال مصابين بالتوحد واحتياجات معقدة، الوضع بأنه يتسم بالاعتداءات اليومية.
وقالت: “الكثير من المعلمين يرتدون سترات واقية وقفازات لحماية أنفسهم من العض أو شد الشعر. هذه ليست مشكلة في الطفل، بل في نقص الموارد والدعم العلاجي ونقص الكوادر، وحتى المباني غير صالحة”.
وأضافت أنها مُنعت من الحصول على إجازة اعتداء بعد أن استنفدت الحد الأقصى في السنوات الأربع الماضية، وهو نظام تعتبره غير عادل.
وأكد جميع المعلمين أن الأطفال بحاجة إلى بيئة تعليمية داعمة، وأن المعلمين بحاجة إلى حماية فعلية وتقدير لدورهم، مع إصلاح عاجل لنظام التعليم الخاص وضمان سلامة الجميع في البيئة المدرسية.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

