ضحية تعذيب في دبلن تكشف تفاصيل مروعة: “لم أكن أعلم أن البشر يمكن أن يكونوا بهذا القدر من القسوة”
كشفت امرأة تعرضت للتعذيب والاعتداء العنيف في دبلن العام الماضي على يد ثمانية رجال عن تفاصيل صادمة لما وصفته بأنه “ثلاث ساعات من الجحيم”، مؤكدة أنها “لم تكن تعلم أن البشر قادرون على هذا القدر من القسوة”، وأنها لن تتعافى أبدًا من الصدمة الجسدية والنفسية التي عانتها.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقالت المرأة، التي تعرضت للاختطاف والتعذيب في شقة سكنية بسبب خلاف حول كمية مفقودة من المخدرات لا علم لها بها، في بيان مؤثر أمام المحكمة، إنها متأكدة من أنها كانت ستموت لولا تدخل الشرطة في اللحظة الأخيرة. وأضافت: “لو لم يداهموا الشقة في ذلك اليوم، كنت متأكدة أنني سأُقتل”.
خمسة رجال أقروا بجرائم احتجاز غير قانوني والاعتداء الذي تسبب في أذى جسيم للضحية، وهم: مارك كيو البالغ من العمر 33 عامًا، ووالده مارك ماكماهون (55 عامًا)، وبراكستون رايس (21 عامًا)، وجميعهم يقيمون في هنريتا هاوس بدبلن 7، إضافة إلى شون كونروي (21 عامًا) من طريق سيليوغ في باليمون، وكيان والش (22 عامًا) من كونستيتيوشن هيل بدبلن. ولا تزال محاكمة رجل سادس وقاصر جارية، بينما لم يُقدَّم الشخص الثامن إلى العدالة بعد.
وقال المحقق بيتر غايت في شهادته، إن الضحية كانت تقيم مع أحد المتهمين مع شريكها السابق، وكانت على علم بوجود مخدرات في المنزل. في يوم الحادث، طلب منها ذلك الرجل وشخص آخر مرافقتهم، وتم نقلها في سيارة “أودي” إلى شقة ماكماهون حيث بدأت فصول التعذيب.
براكستون رايس بدأ باستجواب الضحية حول دفعة من الكوكايين تبلغ قيمتها 90,000 يورو اختفت من المنزل، وهددها باغتصاب ابنتها البالغة من العمر 17 عامًا، بعد أن أجبرها على تسليم حسابها على فيسبوك وعنوان والدتها.
وانهال عليها رايس بالضرب باستخدام قضيب معدني، وأحرقها عبر تسخين رأس مطرقة وضغطها على ساقيها العاريتين مرارًا. أما ماكماهون، فقد وضع فأسًا قرب وجهها، بينما ضربها ابنه كيو المعروف باسم “سباركي” بالقضيب المعدني على رأسها، وركلها كونروي في وجهها.
وقالت الضحية في بيانها، إن الرجال كانوا يمتلكون عبوة رش ومطرقة مسخنة، وهاجموها من غرفة أخرى وهم يصرخون.
وأضافت: “الحيوانات ما كانت لتفعل ما فعلوه. كنت أستجديهم أن يتوقفوا، امرأة واحدة في مواجهة ثمانية رجال، جعلوني أشعر بعجز تام”.
واستمرت المعاناة ثلاث ساعات، نقلت بعدها إلى المستشفى حيث خضعت لعمليتين جراحيتين وزرع جلد، بسبب الحروق والكسور التي طالت جمجمتها، وعظم الخد، ومحجر العين، وظهرها، ووجهها.
وقالت الضحية، إنها اضطرت لإعطائهم عنوان والدتها واسم ابنتها بعدما هددوها باغتصاب الطفلة من مدرستها، وأجبروها على البوح بمعلومات لا تمت لها بصلة.
وأضافت: “لا يمكنني نسيان رائحة جلدي وهو يحترق. ما زلت أعيش الكابوس كل ليلة. لا أخرج من المنزل، ولا أنام”.
في الفيديو الذي عُرض بالمحكمة، ظهرت الضحية مغطاة بالدماء، ويظهر مطرقة يتم تسخينها على الموقد. أما الرسائل النصية التي تبادلها الجناة، فكانت تتفاخر بـ”اختطاف الرهينة وتقطيعها”، ليرد أحدهم بكلمة “رائع”.
وقالت القاضية بولين كود، إن ما تعرضت له المرأة كان “صادمًا وغير قابل للتخيل”، وأرجأت جلسة النطق بالحكم حتى يوم الأربعاء المقبل، حين سيتم النظر في مرافعات الدفاع.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








