مبادرة “RSA” تكشف الحقيقة الصادمة: الشباب هم الأكثر خطرًا على الطرق بعد الشرب
كشفت هيئة السلامة على الطرق (RSA)، عن نتائج مقلقة ضمن برنامج تجريبي استخدمت فيه أجهزة قياس الكحول من شركة (Flinebox)، حيث أظهرت البيانات أن 45% من الأشخاص الذين خضعوا للاختبار ظنوا أنهم تحت الحد القانوني المسموح به للكحول، في حين كانت نتائجهم أعلى من الحد المسموح به.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وشمل البرنامج التجريبي الذي امتد من شهر 8 الماضي إلى شهر 2 الماضي أكثر من 24,000 اختبار وتنفيذ استبيانات في فنادق وحانات وفعاليات عامة في مناطق متعددة شملت مايو، وغالواي، وكورك، وليمريك، ولاويس، وويستميث. وقد تم إطلاق التقنية لأول مرة خلال مهرجان إلكتريك بيكنك ثم في المعرض الوطني للحراثة، ومن المقرر استمرار استخدامها في فعاليات كبرى أخرى هذا العام.
البيانات الرئيسية التي كشفت عنها RSA كانت صادمة، حيث:
- 45% من الأشخاص الذين تجاوزوا الحد القانوني اعتقدوا خطأً أنهم لائقون للقيادة.
- 64% ممن كانت نتائجهم فوق الحد القانوني (0.50 جرام/لتر) صرّحوا بنيتهم القيادة.
- 77% من الذين أخطأوا في تقدير مستوى الكحول لديهم كانوا يعتزمون القيادة.
- الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا كانوا الفئة الأكثر عرضة لتقدير مستويات الكحول بشكل خاطئ.
وقالت سارة أوكونور، مديرة الشراكات والشؤون الخارجية في الهيئة: “نحث السائقين على عدم الاعتماد على التخمين عند الحديث عن الكحول والقيادة. تُظهر هذه البيانات أن العديد من الناس يعتقدون خطأً أنهم تحت الحد المسموح، مما يعرضهم ويعرض غيرهم لخطر كبير”.
وأضافت: “أدخلنا أجهزة التنفس كوسيلة تعليمية لمساعدة السائقين في الحصول على مقياس علمي واضح لمستوى الكحول لديهم. والرسالة الأهم التي نوجهها هي: إذا شربت، فلا تقد السيارة. الأفضل دائمًا أن تخطط مسبقًا وتبحث عن وسيلة نقل بديلة”.
وتابعت: “هذه البيانات تذكير صارخ بأن إدراكنا لتأثير الكحول غالبًا ما يكون غير دقيق، وقد لاحظنا من خلال الفعاليات أن هذه التقنية أثارت نقاشات مجتمعية مفيدة حول القيادة تحت تأثير الكحول”.
من جانبه، قال داميان مكمانوس، المدير العام لفندق ومنتجع لوغريا: “كان استقبال ضيوفنا للجهاز إيجابيًا للغاية. لقد ساعدهم على اتخاذ قرارات واعية ومسؤولة بشأن القيادة، ونحن فخورون بأن نكون جزءًا من هذه المبادرة المهمة لتحسين السلامة على الطرق”.
وفي السياق ذاته، أضافت ماري والش، مديرة الحجوزات في فندق برودهافن باي: “كان جهاز فلابوكس مفيدًا للغاية، خاصة في ليالي المناسبات مثل حفلات الزفاف أو صباح اليوم التالي. إنها مبادرة رائعة نأمل أن تعتمدها فنادق أخرى لصالح ضيوفها”.
وتعتمد الأجهزة المستخدمة في المبادرة على تقنية مستشعر الكحول من شركة (Dräger)، وتُظهر نتائج دقيقة خلال 10 ثوانٍ فقط، وتقدم تقديرًا زمنيًا تقريبيًا لموعد إمكانية القيادة بأمان، في حال أظهرت النتائج أن الشخص فوق الحد المسموح به.
ويُذكر أن الجهاز يحتوي على تحذير خاص ينبه السائقين الجدد ممن تقل خبرتهم عن عامين بأن الحد المسموح لهم هو أقل، 0.20 جرام/لتر فقط، ولا يُسمح لهم بالقيادة إذا تجاوزوا هذا الحد.
المصدر: RSA
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





