22 23
Slide showأخبار أيرلندا

سيمون هاريس يحذر: إيرلندا قد تواجه مأساة إذا استمر تجاهل التهديدات والخطاب السام

Advertisements

 

حذر نائب رئيس الوزراء، سيمون هاريس، من أن إيرلندا قد تستيقظ يومًا على مأساة “بعد أن يحدث خطأ ما”، مؤكدًا أن مستوى السمية في الخطاب العام أصبح “خارج نطاق السيطرة تمامًا”.

وقال هاريس، إنه لم يعد مستعدًا لتجاهل التهديدات الموجهة إلى عائلته، وذلك بعد سلسلة من الحوادث الأخيرة.

وكشفت تقارير يوم الإثنين عن تهديد استهدف هاريس وأطفاله الصغار، يُعتقد أنه شمل تهديدًا بالاختطاف.

وقد ظهر التهديد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ألقت الشرطة القبض على امرأة في الثلاثينيات من عمرها، قبل أن يُفرج عنها لاحقًا من دون توجيه اتهامات، فيما أُحيل ملف القضية إلى النيابة العامة (DPP).

وفي تصريحات يوم الأربعاء، قال هاريس إنه لن يواصل “التغاضي” أو التخفيف من شأن مثل هذه التهديدات، مشددًا على ضرورة التعامل معها بجدية تامة.

وأضاف: “حتى الآن، كان النهج الذي تبنّيته أنا والكثير من الممثلين السياسيين الآخرين هو التزام صمت متحضر. لكنني لم أعد مستعدًا لذلك. لقد أصبح الأمر طبيعيًا إلى حد ما: سياسي يتلقى تهديدًا، والإعلام يتحدث عنه، ثم بعد أيام قليلة يمضي كل شيء كما لو لم يحدث شيء. بعد شهور قليلة، يأتي تهديد جديد، والأمر يزداد سوءًا”.

وأكد أن القضية لا تتعلق بالاحتجاج أو بالنقاش السياسي القوي: “أنا أحب النقاش القوي، لكن عندما تفتح هاتفك لترى تهديدًا موجهًا لطفلك، فهذا أمر لا يجب أن يعيشه أحد ولا أن يتسامح معه”.

وأوضح هاريس، أن سياسيين من الحكومة والمعارضة على حد سواء يتعرضون لمثل هذه التهديدات، مشيرًا إلى أنه لا فرق سواء كانت التهديدات عبر الإنترنت أو وجهًا لوجه، فكلاهما يجب التعامل معه بالجدية نفسها.

وأضاف: “لا يمكنك أن تهدد بإيذاء أو قتل أو اختطاف أي شخص، ببساطة. إن مستوى السمية في الخطاب العام وعبر الإنترنت خرج تمامًا عن السيطرة. أخشى أننا سنستيقظ يومًا لنجد أن كارثة قد وقعت. يجب أن يؤخذ الأمر بجدية بالغة”.

كما انتقد هاريس ما وصفه بـ”تطبيق قوانين من القرن العشرين في القرن الحادي والعشرين”، مطالبًا بسن تشريعات أقوى لتنظيم وسائل التواصل الاجتماعي.

من جانبه، قال رئيس الوزراء، مايكل مارتن، إن الخطاب العام في إيرلندا بات يتسم بـ”قسوة مقلقة”، معربًا عن قلقه من أن النقاشات عبر الإنترنت أصبحت مقيدة ومشحونة.

وأشار بشكل خاص إلى النقاشات المتعلقة بالهجرة واصفًا إياها بـ”المروعة”، مضيفًا: “إنها تخلق أجواء قد تؤدي إلى الاعتداءات والعنف ضد الأبرياء، وإلى نشر روايات زائفة”.

وأكد مارتن أن هناك مسؤولية جماعية للتصدي لهذا الخطاب، متعهدًا بأن تكون الحكومة “صارمة وحازمة” في التعامل مع هذه القضية.

يُذكر أن هاريس واجه في السابق عدة تهديدات عبر الإنترنت واحتجاجات شخصية، بينها تجمع متظاهرين أمام منزله في ويكلو. وفي شهر 2024/06، تلقى تهديدًا بوجود قنبلة في منزله، تبيّن لاحقًا أنه إنذار كاذب.

 

المصدر: Irish Examiner

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.