سوداني متهم بالشروع في القتل يمثل أمام المحكمة في بلفاست.. والقاضي يرفض الإفراج عنه بكفالة
مثل رجل سوداني يبلغ من العمر 30 عامًا أمام المحكمة في مدينة بلفاست، بعد توجيه اتهامات له بالشروع في القتل على خلفية حادث طعن خطير وقع شمال المدينة يوم الإثنين الماضي.
والمتهم هو هادي العُديد، ويقيم في منطقة دنكيرن أفينيو في بلفاست، ويواجه ثلاث تهم تتمثل في الشروع في القتل، وحيازة سكين، وتوجيه تهديدات بالقتل إلى أحد فنيي الأشعة في المستشفى.
وتأتي هذه التهم على خلفية حادث الطعن الذي وقع في منطقة كينارد أفينيو شمال بلفاست، وأسفر عن إصابة رجل في الأربعينيات من عمره بجروح بالغة لا يزال يتلقى العلاج بسببها في المستشفى.
وخلال جلسة المحكمة، رفض المتهم الاستعانة بمحامٍ للدفاع عنه، كما لم يقدم أي رد على التهم الموجهة إليه، والتي تمت تلاوتها عليه بواسطة مترجم.
ومثل هادي أمام المحكمة عبر تقنية الفيديو من مكان احتجازه.
وأبلغت مفتشة في شرطة أيرلندا الشمالية المحكمة بأنها تعتقد أن لدى الشرطة أدلة كافية تربط المتهم بالتهم الموجهة إليه.
كما أكدت أن الشرطة تعارض بشدة الإفراج عنه بكفالة.
وقالت إن الضحية تعرض لإصابات خطيرة للغاية، شملت فقدان العين اليسرى بالكامل، وإصابات في العين اليمنى، إضافة إلى جروح عميقة في الوجه والظهر.
وأضافت أن المتهم، أثناء تلقيه العلاج من إصابة في يده داخل المستشفى، قال للشرطة: «لقد قتلت شخصًا، ولا أعرف إن كان قد توفي أم لا».
وأكدت أن القضية حظيت باهتمام إعلامي واسع وأدت إلى اضطرابات وأعمال شغب شهدتها بلفاست.
وأوضحت أن إطلاق سراح المتهم بكفالة قد يؤدي إلى مخاطر أمنية وإثارة مزيد من الاضطرابات العامة.
كما أشارت إلى أن المتهم ليس لديه روابط عائلية في أيرلندا الشمالية، وعاطل عن العمل، ما يزيد من مخاوف احتمال هروبه إذا تم الإفراج عنه.
من جانبه، رفض القاضي ستيفن كيون طلب الإفراج بكفالة.
وقال إن المخاطر المرتبطة بالقضية مرتفعة للغاية ولا يمكن السيطرة عليها من خلال أي شروط للإفراج المؤقت.
وقررت المحكمة إبقاء المتهم رهن الاحتجاز، على أن يمثل مجددًا أمام القضاء بعد أربعة أسابيع.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








