“أنا أنثى وأعمل بالكهرباء”.. وردة لاويس تكسر احتكار الرجال للمهن الفنية
في وقت يستعد فيه طلاب الثانوية العامة لخوض امتحانات (Leaving Cert) الحاسمة، تبرز قصة ملهمة لشابة اختارت طريقًا مختلفًا عن التعليم الجامعي التقليدي – لتصبح مثالًا يحتذى به للفتيات اللواتي يفكرن في خيارات بديلة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
كايتلين كومينز، التي تمثل مقاطعة لاويس كـ”وردة لاويس” (Laois Rose) في المسابقة الوطنية الشهيرة، تعمل كفنية كهرباء تحت التدريب (apprentice electrician)، وتطمح إلى تشجيع الفتيات على اقتحام مجالات العمل الحرفي التي لطالما سيطر عليها الذكور.
ونشأت كايتلين في مزرعة ألبان في مقاطعة كيلكيني وتعيش حاليًا في لاويس، حيث تعمل في مجالها بكل فخر. وتقول إنها دائمًا ما كانت تستمتع بالعمل اليدوي، وإن فكرة الذهاب إلى الكلية لم تكن تستهويها أبدًا.
وعلى الرغم من أنها تصف نفسها بـ”الفتاة الأنثوية”، إلا أنها كانت الوحيدة بين زملائها من النساء في صف التلمذة الصناعية.
وتوضح كايتلين: “مش معتادين نسمع عن فتاة تدخل مجال مهني يهيمن عليه الرجال، بس فعليًا، مفيش حاجة تمنعك، ومحدش عاملني بطريقة مختلفة”.
اختيارها كسفيرة لمقاطعة لاويس لم يكن مجرد تتويج جمالي، بل فرصة لبناء صداقات جديدة مع فتيات في مثل عمرها، بعيدًا عن بيئة العمل التي يغلب عليها الذكور.
وتضيف: “في الشغل مش بلتقي ببنات كتير، لكن من خلال المسابقة كونت صداقات رائعة مع فتيات مدهشات، وده أسعدني جدًا”.
وتلفت كايتلين إلى أن كثيرين يُفاجَأون عندما يعلمون أنها تعمل في الكهرباء، قائلة: “لما بيشوفوني في مناسبة وأنا لابسة فستان، بيقولوا لي: إنتِ فنية كهرباء؟! وأنا برد: آه، ده لبسي في الشغل بنطلون وبلوفر، لكن في الويك إند بحب ألبس فساتين وأهتم بمظهري.. عندي جانبين مختلفين”.
وبحسب هيئة (SOLAS) المعنية بالتعليم والتدريب في أيرلندا، شهد عام 2024 تسجيل رقم قياسي بلغ 9,352 متدربًا جديدًا في 77 تخصصًا مختلفًا، وهو ما يعكس تزايد الإقبال على هذا النوع من التعليم العملي.
كايتلين تأمل أن تُقبل المزيد من الفتيات على برامج التدريب المهني، وتشدد على أن السعادة في اختيار المسار المهني المناسب أهم من اتباع النمط التقليدي، قائلة: “الجامعة مش الطريق الوحيد، فيه تدريبات مهنية، ودورات معتمدة، وكل شخص يقدر يلاقي طريقه. الصناعات الحرفية مثل النجارة والسباكة والكهرباء بتحتاج ناس، ومش مهم كنت بنت ولا ولد.. لو بتحب الحاجة، اعملها”.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





