رجل أمام محكمة دبلن بعد اتهامه بتهديد الشرطة وموظفين بسلوك عدواني داخل نُزل
اعتقال شخص مصري يدعي بانه طبيب في دبلن بعد تهديده شرطية بق—-طع رأسها و تهديده موظفين في نُزل بالق—تل والتصرف بعدوانية شديدة ورفضه المغادرة وبالتفاصيل:
تم رفض الإفراج بكفالة عن رجل يدّعي أنه “طبيب مؤهل” بعد اعتقاله أثناء إخراجه من نُزل في منطقة ليبرتيز بدبلن 8 يوم أمس.
قدّم الشرطي روس كافاناغ أدلة تفيد بأن ع. الح. (36 عاماً) من باك لين في دبلن 8 وجّه تهديدات بالقتل أو إلحاق أذى جسيم، خلافاً للمادة 5 من قانون الجرائم غير المميتة ضد الأشخاص، حيث يُزعم أنه قال لأحد موظفي نُزل DePaul الذي كان يقيم فيه عبارات مثل “سأسفك دمك” و“سأقطع عنقك” مع الإشارة إلى الله بتاريخ 26 مارس.
وأوضح الشرطي أنه تم إجراء اتصال طوارئ 999 من النُزل بعد أن طلب الموظفون من المتهم المغادرة لأن سريره تم إلغاؤه بعد تحذير سابق بسبب سلوكه العدواني المزعوم.
وبعد رفضه المغادرة حضرت الشرطة إلى المكان وتم إرشادهم إلى غرفته، حيث ذكر الشرطي أن رائحة الحش-يش كانت تنبعث منها رغم ادعاء المتهم أنه لا يتعاطى المخدرات.
ويُزعم انه حاول إغلاق الباب على الشرطي وأصبح عدوانياً جداً على مسافة قريبة من وجهه، وكان وجهه يرتجف، كما شوهد شيء أسود في جيبه، وعندما لم يتوقف عن سلوكه تم اعتقاله بتهمة التعدي وفق المادة 13 من قانون النظام العام لسنة 1994 وكذلك بتهمة السلوك المهدد والمسيء وفق المادة 6 من نفس القانون.
كما زُعم أنه أثناء محاولة أربعة من أفراد الشرطة إخراجه من النُزل، حاول الإسراع ودفعهم لإسقاطهم والتسبب لهم بالأذى أثناء نزولهم الدرج.
وخلال مقاومته للاعتقال، أدلى المتهم بتعليقات مقلقة، منها وصف الشرطي وزميله بألفاظ مهينة بشكل متكرر، بالإضافة إلى قيامه بحركات غير لائقة أثناء النظر إلى شرطيتين كانتا حاضرتين.
كما يُزعم أنه يقول إنه طبيب مؤهل وابن طبيب، أدلى بتعليقات حول “طعن الأطفال” قبل أن يتم السيطرة عليه وإسقاطه أرضاً.
وبعد رفض الإفراج عنه بكفالة في مركز الشرطة، يُزعم أنه قال لأحد الحراس عن إحدى الشرطيات إنه سيعثر عليها في الشارع ويق-طع رأسها لأنه “يعمل من أجل الله”.
كما يُزعم أنه قال لإحدى الموظفات في النُزل أثناء تفتيش روتيني للغرف “اخرجي أنتِ امرأة هذا مكان مقدس”، مما تسبب في خوفها بسبب سلوكه العدواني وكراهيته للنساء.
محامي الدفاع بادي فلين قال إن موكله لا يملك سوابق جنائية وهو مواطن إيرلندي عاش في البلاد معظم حياته، بينما أشار الشرطي إلى اعتقاده بأنه مصري.
وأضاف المحامي أن موكله لا يملك حالياً جواز سفر مصري ويقيم في النُزل بهدف دراسة علم الاجتماع لأغراض بحث طبي، فرد القاضي مازحاً أنه يمكنه القيام بذلك من هنا.
ودافع المحامي عن موكله بأنه بريء حتى تثبت إدانته، وأن تعليقاته بالعربية قد أسيء تفسيرها، وأنه يجب احترام معتقدات الآخرين، قائلاً إن ما يُعتبر شتيمة عند شخص قد يكون نصاً دينياً عند آخر.
لكن الشرطي أعرب عن خوفه من أن يقوم المتهم بترهيب الشهود بسبب سلوكه أثناء وبعد الاعتقال.
وبعد سماع الأدلة، قرر القاضي أن اعتراضات الشرطة مبررة وقائمة على أسس قوية، وبناءً عليه رفض منحه الكفالة.
وتم احتجاز المتهم على أن يمثل أمام محكمة كلوفرهيل عبر الفيديو بتاريخ 5 مايو المقبل.
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






