احتجاج للمطالبة بسياسة حكومية لإيواء طالبي اللجوء المسجلين
سيقام احتجاج اليوم أمام مكتب الحماية الدولية يطالب الحكومة بإنشاء سياسة محددة لتوفير الإقامة لطالبي اللجوء المسجلين. جاءت هذه الدعوة من جانب مجموعات مثل “المتحدين ضد العنصرية”، “حقوق اجتماعية أيرلندا”، وحركة “إنهاء نظام الإيواء المباشر”، التي أعربت عن استيائها من قرار الحكومة بنقل طالبي اللجوء من وسط المدينة إلى مكان بعيد، خاصة قبل احتفالات يوم القديس باتريك.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرعاضغط هنا او هنا
- تواصل معنا على فيسبوكأيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغراماضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوباضغط هنا
ووفقًا لبيان صادر عن حزب الشعب، تم إبلاغ طالبي اللجوء الذين كانوا يخيمون خارج مكتب الحماية الدولية بالانتقال إلى مكان إقامة جديد عبر حافلة، التي نقلتهم إلى موقع نائي على أطراف دبلن، حيث تم تزويدهم بخيام وإخبارهم بأن هذا سيكون مكان إقامتهم الجديد.
وتم تدمير المخيم الذي أقيم بمكتب الحماية الدولية وتم التخلص من الخيام والممتلكات التي تقدر قيمتها بآلاف اليوروهات. رفض بعض الرجال البقاء في الموقع الجديد وقرروا العودة سيرًا على الأقدام إلى مكتب الحماية الدولية، متغلبين على مسافة 20 كيلومتر.
وتواجد حوالي 30 خيمة هذا الصباح أمام مكتب الحماية الدولية. تحدث أحد الرجال الذين تم نقلهم إلى الموقع الجديد في كروكسلينغ على حدود دبلن/ويكلو إلى أخبار RTÉ، قائلًا، إنه عاد مشيًا إلى وسط المدينة بسبب خوفه على سلامته من تصرفات تهديدية من قبل أشخاص في الموقع.
وأفادت الشرطة، بوجود كاميرات مراقبة في مكتب الحماية الدولية وتواجدها هناك هذا الصباح.
ووصف حزب الشعب معاملة هؤلاء الرجال الضعفاء بهذه الطريقة من قبل الحكومة بأنها “فظيعة”، مشيرة إلى وجود أكثر من 166,000 عقار فارغ في أيرلندا وأكثر من 500 سرير متاح في مرافق الإقامة الطارئة مثل City West، مما يجعل هذه المعاملة اللاإنسانية لطالبي اللجوء تبدو وكأنها سياسة متعمدة لردع آخرين من طلب اللجوء في أيرلندا.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







