كأنها مشاهد من “نتفليكس”.. نساء جميلات يجمعن أموال المخدرات في إيرلندا!
في مشهد يبدو وكأنه مأخوذ من أحد أفلام “نتفليكس”، تعتمد إحدى أكبر عصابات المخدرات في إيرلندا على مجموعة من النساء الجميلات لجمع الديون من المنازل في مناطق الطبقة العاملة في دروهيدا. تقوم هذه النساء بزيارة المنازل لتحصيل مبالغ تتراوح بين 100 إلى 2,000 يورو، حيث يتم تسليم الأموال إلى زعماء العصابة نهاية كل أسبوع.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووفقًا لمصادر أمنية، فإن إحدى النساء المشاركات في هذه العمليات جمعت ما بين 200,000 و300,000 يورو خلال شهر واحد، وهو ما يعكس حجم النشاط الذي تديره العصابة باستخدام أساليب غير تقليدية لإدارة أعمالها الإجرامية.
ويقود هذه العصابة حاليًا رجل في أواخر العشرينيات من عمره، يقيم في أليكانتي بإسبانيا، حيث أسس هناك قاعدة عمليات جديدة، بينما يسافر أتباعه بانتظام بين إيرلندا وإسبانيا للقاءه.
وعلى الرغم من أنه مطلوب في إيرلندا لعدة جرائم، إلا أن الشرطة لم تصدر بعد مذكرة توقيف دولية بحقه. وكان هذا الشاب أحد المتورطين في النزاع الدموي الذي شهدته دروهيدا، لكنه فرّ من البلاد بعد الجريمة البشعة التي راح ضحيتها المراهق كين مولريدي وودز (17 عامًا)، الذي قُتل على يد القاتل المأجور روبي لولر، والذي لقي مصرعه لاحقًا.
وبحسب مصدر في الشرطة، فإن عدد النساء المنخرطات في هذه العصابة أصبح مساويًا تقريبًا لعدد الرجال. وأوضح المصدر أن هؤلاء النساء يتمتعن بجاذبية ملفتة، يعشقن الحياة المترفة، ويدخلن هذا المجال بحثًا عن المال.
وقال المصدر الأمني: “هؤلاء النساء يذهبن من باب إلى باب لجمع الأموال ولا يواجهن أي مشكلة في تحصيلها. كل شيء يتم بطريقة مهذبة وسلسة”.
وأضاف: “في الماضي، كان الناس ينتظرون زيارة جابي الإيجار أو بائع الحليب أو الخبز أو الخضروات، أما الآن، فإنهم يستقبلون ‘امرأة المخدرات'”.
وأكد أن هؤلاء النساء لا يحملن أسلحة أو حراسًا شخصيين، لأن الجميع يعلم أن المساس بهن قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.
واختتم قائلاً: “ما يحدث أشبه بأحداث مسلسل على ‘نتفليكس’، لكنه واقع حقيقي. نعتقد أنهن يجمعن مبالغ تتراوح بين 100 و2,000 يورو أسبوعيًا”.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






