22 23
Slide showأخبار أيرلندا

رئيس الوزراء يدين «الهجوم المروع» على مركز طالبي اللجوء في دروهيدا: «تصرف يتنافى مع قيم الشعب الإيرلندي»

Advertisements

 

أدان رئيس الوزراء، مايكل مارتن، بشدة الحريق الذي اندلع في مركز تابع لخدمة طالبي الحماية الدولية (IPAS) في مدينة دروهيدا مساء الجمعة، مؤكدًا أن الحادث «يتنافى تمامًا مع قيم الغالبية العظمى من الشعب الإيرلندي».

وقال مارتن في تصريحات من مدينة كورك، إن الحكومة «تشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد أعمال العنف والاعتداءات التي تستهدف أشخاصًا بسبب أصولهم أو خلفياتهم»، مؤكدًا أن هذا السلوك «غير مقبول على الإطلاق في إيرلندا».

وأضاف أن الحكومة تتابع القضية بجدية كاملة، مشيرًا إلى أن عدد طالبي اللجوء انخفض بنسبة 40% هذا العام، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية وجود نظام «صارم وعادل وسريع» لمعالجة طلبات اللجوء، موضحًا أن إجراءات التقييم الأولي والاستئناف يتم تسريعها حاليًا لضمان الكفاءة والعدالة».

وكان الحريق قد اندلع نحو الساعة الثامنة مساء الجمعة في مبنى يضم طالبي حماية دولية في دروهيدا بعد أن أُطلقت ألعاب نارية داخل المبنى، ما أدى إلى اشتعال النيران في الطابق العلوي.

وتمكنت فرق الإطفاء من إنقاذ خمسة أشخاص، بينهم أربعة أطفال أحدهم رضيع، وشخص بالغ من أعلى المبنى.

وأكدت الشرطة، أن التحقيقات جارية في جميع جوانب الحادث، ولم يُستبعد حتى الآن احتمال الحرق العمد. وتم نقل عدد من المقيمين إلى مستشفى (Our Lady of Lourdes) في دروهيدا لتلقي العلاج، دون تسجيل إصابات خطيرة.

وكان 28 شخصًا كانوا يقيمون في المبنى وقت الحادث.

وأكد وزير العدل جيم أوكالاهان، في بيان رسمي، أن ما حدث كان «تجربة مرعبة للنساء والأطفال الذين يعيشون هناك»، مشيرًا إلى أن «السلطات تعمل على توفير سكن بديل للمتضررين»، مضيفًا أن «تحقيقًا شاملاً في هذا الهجوم المتعمد جارٍ الآن، وستكون هناك عواقب وخيمة على من يثبت تورطه».

وأوضحت الشرطة، أن ثلاث وحدات إطفاء تعاملت مع الحريق الذي تسبب في أضرار محدودة، وظلت في الموقع لمدة ساعتين تقريبًا، بينما يواصل الخبراء الفنيون فحص مكان الحادث لتحديد مصدر النيران.

من جانبها، قالت ميشيل هول، عمدة مدينة دروهيدا، إن ما حدث «عمل مستنكر»، مؤكدة أن «الشعب الإيرلندي معروف بتعاطفه وإنسانيته».

وأضافت: «من الطبيعي أن يشعر الناس بالإحباط من الأوضاع، لكن لا يمكننا أن نوجه غضبنا نحو الفئات الضعيفة في المجتمع».

وفي السياق ذاته، عبّرت كيرستي ميلن، وهي من سكان دروهيدا منذ أكثر من 37 عامًا، عن حزنها الشديد قائلة: «لا أحد يستحق أن يُعامل بهذه الطريقة، هؤلاء العائلات والأطفال، كيف يمكن لأي شخص أن يكون بهذه القسوة؟ الجميع يستحق منزلًا آمنًا مهما كانت بلده الأصلية».

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.