22 23
Slide showأخبار أيرلندا

دموع وألم في كارندوناخ.. حادث مروع يقتل أمًا شابة وابنتها الصغيرة ويصيب عائلتها

Advertisements

 

سادت حالة من الحزن العميق في كارندوناخ بمقاطعة دونيجال بعد وفاة أم وابنتها في حادث سير مروع، حيث تم التعرف على الضحيتين محليًا وهما الطفلة إيلا ماكلوخلين، البالغة من العمر ست سنوات، ووالدتها ناتالي ماكلوخلين، التي كانت في العشرينات من عمرها.

ووقع الحادث الذي شارك فيه سيارة وفان على طريق (R240) في منطقة غلينتوغر قرب كارندوناخ، مساء الأربعاء، بعد الساعة السادسة والنصف بقليل، وأسفر عن وفاة الطفلة إيلا في موقع الحادث.

أما والدتها ناتالي، فقد نُقلت إلى مستشفى ألتيجيلفن للعلاج، ثم جرى تحويلها لاحقًا إلى مستشفى رويال فيكتوريا في بلفاست، حيث توفيت مساء أمس.

شريك ناتالي، وهو في الثلاثينات من عمره، وابنتهما الثانية البالغة من العمر عامين، يتلقيان العلاج حاليًا في مستشفيات ديري وبلفاست، وحالتهما لا تهدد حياتهما.

مدرسة إيلا، مدرسة سانت باتريك للبنات في كارندوناخ، نعتها بعد ظهر اليوم بكلمات مؤثرة، ووصفتها بأنها تلميذة محبوبة مليئة بالحيوية والفرح.

وقالت المدرسة في بيان: “إيلا كانت تتمتع بحس فكاهي رائع وبريق يدخل السعادة إلى كل مكان تمر به. هذه مأساة لا يمكن تخيلها لعائلتها ومدرستنا وللمجتمع بأسره”.

وأضاف البيان: “قلوبنا محطمة، ونوجه أعمق تعازينا لعائلة إيلا وناتالي، بما في ذلك شقيقتها الصغيرة وشريك ناتالي ووالديها وإخوتها وأصدقائهم العديدين. ستظل إيلا في ذاكرتنا دائمًا بسبب لطفها وطاقتها والسعادة التي منحتها لزملائها ومعلميها، وأيضًا لأنها كانت شخصية مرحة محبة للحياة ومليئة بالمرح”.

وقال أحد أعضاء المجلس المحلي، إن المجتمع بأسره مصدوم وحزين على فقدان الأم وابنتها.

وأشار مارتن ماكديرموت، عضو مجلس مقاطعة إينيشوين، إلى أن فقدان أم شابة وطفلتها ذات الست سنوات “أمر لا يمكن التعبير عنه بالكلمات”.

وأضاف: “ناتالي كانت تعمل في عيادة الطبيب المحلي في كارندوناخ، وكانت معروفة جيدًا لدى الناس الذين يزورون العيادة بشكل يومي، والطفلة كانت تدرس في مدرسة بالبلدة. علينا الآن أن نساند العائلة ونفعل كل ما في وسعنا لدعمهم، خاصة في الأيام المقبلة التي ستكون صعبة للغاية”.

وفي مقابلة مع برنامج (Morning Ireland) على (RTÉ)، قال المستشار عن حزب فيانا فايل، إن مثل هذه الحوادث تتكرر كثيرًا في منطقة إينيشوين، مضيفًا: “لا نستطيع استيعاب السبب وراء استمرار وقوع مثل هذه الحوادث”.

وذكر أن الطريق الذي وقع فيه الحادث “طريق حيوي” ويمثل الشريان الرئيسي إلى شمال إينيشوين قادمًا من ليتركيني أو من ديري، لافتًا إلى أن حركة المرور عليه كثيفة ويستخدمه العديد من الأشخاص يوميًا في تنقلاتهم، مضيفًا: “هو طريق خطر كغيره من الطرق”.

وقال كاهن رعية كارندوناخ الأب كون ماكلوخلين: “الكلمات لا تكفي لوصف ما حدث، وكل ما يمكننا فعله الآن هو الدعاء بأن تجد العائلة القوة لتجاوز هذه المأساة الرهيبة”.

يذكر أن طريق R240 يُعد من الطرق الرئيسية الرابطة بين شمال إينيشوين ومقاطعة دونيجال، وقد أعيد فتحه مساء أمس بعد الانتهاء من الفحص الفني لموقع الحادث.

وتفيد المعلومات بأن سائق الفان، وهو شاب في أواخر سن المراهقة، لم يتعرض لإصابات خطيرة.

ولا تزال الشرطة تطلب من أي شهود عيان، خاصة مستخدمي الطريق الذين قد تكون لديهم لقطات كاميرا، التواصل مع مركز شرطة بونكرانا أو الاتصال بالخط السري للشرطة على الرقم 1800666111 أو أي مركز شرطة آخر.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.