22 23
Slide showأخبار أيرلندا

دعوات لمزيد من الدعم لمقدّمي الرعاية البديلة هذا الكريسماس لمنع زيادة الأطفال في مراكز الإيواء

Advertisements

 

دعت «الجمعية الإيرلندية للرعاية البديلة – Irish Foster Care Association (IFCA)»، إلى توفير دعم أكبر لمقدّمي الرعاية البديلة خلال فترة الكريسماس، وذلك لمنع ارتفاع عدد الأطفال الذين ينتهي بهم الأمر في «الرعاية المؤسسية أو السكنية» بدلًا من أن ينشؤوا داخل بيئة أسرية.

وتُظهر الأرقام أن نسبة الأطفال الموضوعين في الرعاية الأسرية من بين إجمالي الأطفال تحت رعاية الدولة انخفضت من 91% في 2020 إلى 87% في 2025 — وهو تراجع تحذر منه الجمعية.

وقالت الرئيسة التنفيذية للجمعية، كورين هاسون، في مقابلة مع برنامج «This Week» على «RTÉ»، إن تكلفة الرعاية السكنية مرتفعة بشكل «صادم» إذا ما قورنت بالرعاية الأسرية، موضحة: «إذا كان الطفل أكبر من 12 عامًا، فهذا يعني 425 يورو أسبوعيًا تُدفع للأسرة البديلة، أما إذا كان الطفل في رعاية سكنية، فالتكلفة قد تبلغ حوالي 8,000 يورو أسبوعيًا. الأرقام مذهلة».

وأكدت أن التكلفة المالية ليست سوى جانب واحد من المشكلة، إذ أن «الأثر النفسي على الطفل يمثل تحديًا ضخمًا»: «في مراكز الرعاية السكنية، لا توجد أسرة ترعاه—بل موظفون يتبدلون باستمرار ولا يعرفون الطفل كما تعرفه أسرة بديلة»، مشيرة إلى أن الأطفال غالبًا ما «يتنقلون من مكان لآخر، يبدأون بالاستقرار ثم يُنقلون مجددًا»، ما يسبب «صدمة كبيرة لطفل جرى إبعاده أصلًا عن أسرته البيولوجية».

وأشارت هاسون إلى حساسية فترة الكريسماس للأطفال في الرعاية البديلة الذين يعيشون انفصالًا عن أسرهم الأصلية، ويواجه كثيرون منهم «صدمات نفسية»، قائلة: «الكريسماس صعب على كثير من الأسر، لكن حين يوجد طفل في الرعاية بمنزلك، تتضاعف التعقيدات. يتعلق الأمر بالحفاظ على الروتين، وطمأنة الطفل بأنه سيعرف أين سيقضي الكريسماس، وأن سانتا سيأتي إليه مثل غيره من الأطفال».

كما أثنت على دور «أطفال الأسر البديلة أنفسهم»، ووصفتهم بأنهم «أطفال يشاركون في الرعاية»: «هؤلاء هم أبناء الأسر الذين يفتحون منازلهم وقلوبهم لاستقبال أطفال آخرين ويجعلون الكريسماس ممتعًا قدر الإمكان».

وحول أسباب صعوبة العثور على أسر بديلة جديدة، قالت هاسون إن متطلبات الحياة الحديثة تعقّد الأمر — الحاجة لغرف منفصلة للأطفال، عمل الزوجين خارج المنزل، وأزمة السكن. ودعت إلى «حلول تتناسب مع أنماط الحياة الحالية»، بما في ذلك تشجيع الأسر الوحيدة الوالد على تقديم الرعاية.

ومؤخرًا، رفعت الدولة إعانة الرعاية البديلة بزيادة 70 يورو أسبوعيًا— وهي أول زيادة منذ 15 عامًا. ووصفت هاسون الزيادة بأنها «موضع ترحيب»، لكنها شددت على أن تكاليف المعيشة تتطلب المزيد من الدعم.

وفي ملف المعاشات، لفتت إلى أن الإعانة «لا تشمل أي مساهمات في معاش الدولة التقاعدي»، حتى بالنسبة لمقدمي الرعاية طويلة الأمد الذين ربما أشرفوا على «رعاية 40 أو 50 طفلًا على مدى حياتهم».

وختمت هاسون بالتأكيد على أن الأسر البديلة تؤدي «خدمة لا تقدر بثمن»: «نحن نعلم أن الأطفال يحققون نتائج أفضل في منزل مع أسرة بديلة—شخص يوقظهم صباحًا، يعرف ماذا يريدون على الإفطار، يجهزهم للمدرسة، ويكون موجودًا عند عودتهم. هناك ينمو الأطفال ويزدهرون».

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.