Без рубрикиأخبار أيرلندا

دراسة جديدة تؤكد أن الشعب الأيرلندي أكثر معاناة من معظم الأوروبيين في التعامل مع الإغلاق

Advertisements

 

 

كشفت دراسة استقصائية جديدة على مستوى الاتحاد الأوروبي نشرتها المفوضية الأوروبية أن المواطنين الأيرلنديين هم من أكثر الشعوب في الاتحاد الأوروبي معاناة فيما يتعلق بالتعامل مع عمليات الإغلاق خلال جائحة كورونا، حيث قال أكثر من 1 من كل 6 إن الإغلاق يهدد صحتهم العقلية والجسدية.

Advertisements

كما أوضحت الدراسة أن الأيرلنديين هم الأكثر حماسة من بين الدول الأعضاء للحصول على التطعيم ضد الفيروس.

وجاءت النتائج لتوضح أن أيرلندا لديها رابع أعلى معدل للأشخاص الذين قالوا إنهم وجدوا أنه صعوبة شديدة في التأقلم مع تجربة الإغلاق، وان 17 ٪ من الأفراد في أيرلندا أعربوا عن قلقهم بشأن تأثير التدابير لوقف انتشار فيروس كورونا على صحتهم العقلية والبدنية مقارنة بمتوسط ​​الاتحاد الأوروبي البالغ 11 ٪.

وقد احتلت كل من البرتغال واليونان وسلوفاكيا المراكز الأولى قبل أيرلندا فيما يتعلق بصعوبة التأقلم مع البقاء في المنزل لفترات طويلة.

وبشكل عام، قال 41٪ من الأيرلنديين إن التجربة كانت صعبة، وقال 18٪ فقط أنه من السهل التعامل معها، بما في ذلك 3٪ قالوا إنها أدت بالفعل إلى تحسن في حياتهم اليومية.

وتعتقد الغالبية العظمى من مواطني الاتحاد الأوروبي أن اللقاح هو الطريقة الوحيدة لإنهاء الوباء، على الرغم من أن نسبة مماثلة تعتبر أيضًا أن اللقاحات قد يكون لها آثار جانبية غير معروفة على المدى الطويل.

وفيما يتعلق بمدى الرضا عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومات في التعامل مع الوباء، أظهرت الدراسة أن ما يقرب من نصف الأوروبيين غير راضين عن الإجراءات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي حتى الآن لمكافحة جائحة فيروس كورونا، في حين أعرب53٪ من الأفراد في إيرلندا عن رضاهم عن طريقة تعامل الحكومة الأيرلندية مع الأزمة.

وبالنظر إلى المستقبل، يعتقد 7 من كل 10 في أيرلندا أن الأمر سيستغرق حتى عام 2023 أو بعد ذلك قبل أن يتعافى الاقتصاد من تأثير الوباء، فيما يرى 3٪ فقط أن التعافي سيبدأ من هذا العام، و23٪ يتوقعون بدء التعافي في عام 2022.

أما عن اهم القضايا التي تواجه البلاد، أشار معظم الأوروبيين إلى الصحة والوضع الاقتصادي تليها البطالة وتكلفة المعيشة والبيئة باعتبارها اهتماماتهم الرئيسية.

فيما قال غالبية المجيبين في أيرلندا، 54٪، إن الخدمات الصحية تعد الشغل الشاغل لهم، يليها الإسكان بنسبة 35٪، بينما قال 2٪ فقط أن الهجرة تمثل أحد أهم القضايا.

هذا وقد تم إجراء تلك الدراسة على أكثر من 27,000 شخص بما في ذلك أكثر من 1000 في الجمهورية في الفترة بين فبراير ومارس، عبر 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.

 

المصدر: The Journal

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
محتوى محمي بحقوق الطبع والنشر