دراسة تكشف: القتل هو السبب الرئيسي لوفيات الأطفال التي فُحصت من قبل الطب الشرعي
كشفت دراسة جديدة، أن القتل هو السبب الرئيسي لوفاة الأطفال في الحالات التي أحيلت إلى مكتب الطبيبة الشرعية العامة للدولة، الدكتورة ليندا موليجان، خلال فترة خمس سنوات بين عامي 2018 و2022.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة “Archives of Disease in Childhood“، أن 31% من وفيات الأطفال التي تم التحقيق فيها كانت نتيجة جرائم قتل مؤكدة، متفوقة على الوفيات لأسباب طبيعية، التي شكلت 22% فقط من الحالات. وتمثل هذه النتائج تحذيرًا واضحًا بشأن سلامة الأطفال في المجتمع، لا سيما أولئك في سن مبكرة.
النتائج كانت أكثر إثارة للقلق بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عام و12 عامًا، حيث تبين أن 59% من الحالات ضمن هذه الفئة العمرية كانت نتيجة حالات قتل. ومن بين هذه الحالات، كان الأم هي المشتبه بها الرئيسي في ثلثيها، إذ تشير الدراسة إلى أن 8 حالات قتل مشتبه بها تورطت فيها الأم.
ورغم أن عدد الحالات الكلي لا يزال محدودًا نسبيًا (65 حالة وفاة فقط خلال الفترة التي شملتها الدراسة)، إلا أن الباحثين اعتبروا أن هذه المعطيات تبرز الحاجة الماسة إلى بحث معمق حول الصحة النفسية والدعم الاجتماعي للآباء، خصوصًا الأمهات.
وأوضحت الدراسة، أن التحقيقات من قبل الطب الشرعي لا تتم إلا في حالات الوفاة غير الطبيعية أو عندما يثير تقرير الطبيب الشرعي شكوكًا حول أسباب الوفاة. وبالتالي، فإن الوفيات الطبيعية أو التي لا تحيط بها ظروف مريبة غالبًا ما تُحال إلى أطباء متخصصين في طب الأطفال أو الحالات المحيطة بالولادة.
بالنسبة للرضع دون سن السنة، تم تصنيف 10 من أصل 13 حالة وفاة على أنها متلازمة الموت المفاجئ عند الرضع (SIDS)، في حين سُجلت 3 حالات كحالات قتل. كما تم تسجيل حالة واحدة فقط من حالات “هزّ الطفل الرضيع” أو رضوض الرأس الناتجة عن الإساءة، وهي نسبة أقل بكثير من المعدلات العالمية.
وشكلت الفئة العمرية من 1 إلى 12 عامًا النسبة الأكبر من الحالات، بواقع 22 حالة أو 34% من إجمالي الحالات، تبعتها الفئة العمرية بين 13 و17 عامًا بـ 15 حالة (23%)، بينما شكلت وفيات ما قبل الولادة 23%، ووفيات الرضع 20%.
في فئة الأطفال بين عام و12 عامًا، سُجلت 13 حالة قتل، بينها 6 حالات بسبب الاختناق، و3 طعنات، وحالتان ناتجتان عن حوادث سير، وحالة واحدة نتيجة إصابة بجسم صلب، وأخرى بسبب إصابة دماغية غير عرضية.
وفي الفئة العمرية من 13 إلى 17 عامًا، كانت 3 حالات وفاة نتيجة للقتل، بينما وقعت 6 حالات بسبب حوادث عرضية، حالتان تم تصنيفهما على أنهما “مغامرة”، حالتان غير مصنفتين، وحالة وفاة واحدة فقط نتيجة سبب طبيعي.
كما أشار التقرير إلى وجود 10 حالات وفاة كان أصحابها معروفين لخدمات الرعاية الاجتماعية، فيما تم رصد علامات إهمال في حالة واحدة فقط. وفي 6 حالات، تم طلب تشريح الجثة بسبب الاشتباه في تناول مواد سامة، بينما جاءت 4 حالات نتيجة العثور على رفات مخفية، و3 حالات تعود إلى حوادث جماعية.
واختتمت الدراسة بالتحذير من غياب نظام مركزي موحد لتسجيل وفيات الأطفال وبيانات الطب الشرعي، وهو ما اعتبره الباحثون عقبة كبيرة أمام تحليل الاتجاهات الوطنية وإجراء مقارنات دولية تساعد في الوقاية والسياسات المستقبلية.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






