مخاوف من استمرار إغلاق المدارس مع موجة قطبية قد تخفّض الحرارة إلى -4 درجة مئوية
تزايدت المخاوف من احتمال اضطرار المدارس إلى البقاء مغلقة يوم الاثنين، مع توقع موجة قطبية تؤدي إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية إن درجات الحرارة قد تهبط إلى ما يصل إلى -4 درجة مئوية خلال الليلة، مع توقعات بتساقط الثلوج وتكوّن الجليد في بعض المناطق.
وكان آلاف طلاب المدارس الابتدائية والثانوية يستعدون للعودة إلى الفصول الدراسية بعد عطلة عيد الميلاد يوم الاثنين، إلا أن هذه العودة باتت محل شك في ظل الظروف الجوية المتوقعة.
ومن المقرر أن تخضع البلاد بأكملها لتحذير جوي من المستوى الأصفر اعتبارًا من مساء السبت وحتى يوم الاثنين على الأقل. وتخضع غالبية المناطق لتحذيرات من انخفاض درجات الحرارة أو الجليد، في حين تواجه مقاطعات كافان ودونيغال وموناغان وإقليم كوناكت ولاوث احتمال تساقط الثلوج.
وقال أحد خبراء الأرصاد في «ميت إيرن» إن الأجواء ستكون «باردة مع تشكّل صقيع حاد إلى شديد خلال الليل، قد يكون بطيئًا في الزوال نهارًا، مع زخات شتوية تؤثر بشكل رئيسي على الشمال والشمال الغربي، على أن تصبح الأجواء أكثر اضطرابًا اعتبارًا من ليل الاثنين». وأضاف أن «ليل الأحد سيكون شديد البرودة مع صقيع حاد ومناطق جليدية، مع استمرار زخات شتوية متفرقة، خاصة في الشمال والغرب، مع بعض التراكمات الثلجية، إضافة إلى احتمال تشكّل ضباب أو ضباب متجمد، حيث تتراوح درجات الحرارة الصغرى بين -4 و0 درجات مئوية». وأوضح أن «يوم الاثنين سيظل باردًا مع صقيع وجليد ومناطق من الضباب أو الضباب المتجمد بطيئة الزوال، مع أجواء جافة ومشمسة في معظم المناطق، باستثناء بعض الزخات الشتوية في الشمال والشمال الغربي، ودرجات حرارة عظمى تتراوح بين 1 و5 درجات مئوية».
ويأتي ذلك في وقت أصدرت فيه وزارة التعليم إرشادات تؤكد أن «المدارس ومرافق التعليم المبكر ورعاية الأطفال يجب أن تجري تقييمًا مسبقًا للإجراءات التي ينبغي اتخاذها لضمان فتح المدارس في حال الطقس القاسي». وتشمل هذه الإجراءات صيانة المباني والمرافق، ونثر الملح على الطرق والممرات، وترتيبات النقل من وإلى المدارس، إضافة إلى توفير أجهزة راديو تعمل بالبطاريات ومصابيح يدوية.
وأضافت الوزارة أن «قرار إغلاق مدرسة أو مرفق تعليم مبكر يعود إلى الجهة الإدارية المسؤولة، مع الأخذ في الاعتبار الإرشادات والتوجيهات الصادرة عن جهات الاستجابة الرئيسية، ولا سيما الشرطة». وأكدت أن أي قرار بالإغلاق يُتخذ «حرصًا على سلامة الأطفال، وبعد تقييم المخاطر المحلية والتشاور، عند الاقتضاء، مع مشغلي النقل المدرسي».
وأشارت الإرشادات إلى أن من بين العوامل التي تؤخذ في الاعتبار ظروف المدرسة نفسها، وقدرتها على ضمان صحة وسلامة الأطفال والطلاب، وقدرة أولياء الأمور والطلاب والموظفين وخدمات النقل المدرسي على التنقل بأمان في ظل ظروف الطرق المحلية، إضافة إلى التوجيهات الصادرة عن جهات الاستجابة الرئيسية مثل الشرطة.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



