خبيرة أمراض معدية تطمئن المواطنين: فيروس «هانتا» يختلف عن «كوفيد-19» وإيرلندا مستعدة للتعامل معه
أكدت أستاذة الأمراض المعدية «كريستين كيلي»، أنها لا تشعر بأي قلق من احتمال انتشار تفشي فيروس «هانتا» خارج السفينة السياحية «MV Hondius»، مشددة على أن الفيروس «مختلف تمامًا عن كوفيد-19».
وقالت «كيلي»، وهي استشارية الأمراض المعدية في «وحدة العزل الوطنية»، خلال مقابلة مع إذاعة «RTÉ Morning Ireland»، إن الناس بحاجة إلى الاطمئنان وعدم مقارنة الوضع بجائحة «كوفيد-19».
ويأتي ذلك في وقت يوجد فيه مواطنان إيرلنديان بين ركاب السفينة «MV Hondius»، التي تتجه حاليًا إلى جزر الكناري بعد وفاة عدد من الركاب نتيجة الإصابة بفيروس «هانتا».
وأضافت: «إنه فيروس مختلف تمامًا، وحتى في أسوأ السيناريوهات إذا ظهرت حالة في إيرلندا، فنحن مستعدون جيدًا للتعامل معها، ووحدة العزل الوطنية في وضع قوي يسمح لها بالتعامل مع أي إصابات محتملة».
وأوضحت أن السلطات الإيرلندية ستواصل متابعة الإرشادات الدولية، مشيرة إلى أن إيرلندا ستسترشد بخبراء من الأرجنتين، بالإضافة إلى خبراء من منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض.
وأضافت: «زملاؤنا في أنحاء أوروبا يعملون معًا بشكل مكثف للتعامل مع الوضع».
وأكدت أن أي استجابة من وزارة الصحة و«المكتب الوطني لحماية الصحة» داخل هيئة الخدمات الصحية التنفيذية (HSE) ستعتمد على التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض.
وأشارت «كيلي» إلى أن سلالة «أنديز» من فيروس «هانتا» أظهرت حتى الآن قدرة «ضعيفة نسبيًا» على الانتقال من شخص لآخر.
وقالت: «عادة ما تحدث دورة أو دورتان فقط من انتقال العدوى بين الأشخاص، وربما تنتقل إلى شخص إضافي قبل أن ينتهي التفشي».
وأضافت أن عدد الإصابات في أي تفشٍ من هذا النوع يتراوح غالبًا بين «10» و«20» شخصًا، وهو ما يتوافق تقريبًا مع الوضع الحالي على متن السفينة.
وأوضحت: «هناك 149 شخصًا على متن السفينة، ولدينا فقط ثماني حالات مشتبه بها أو مؤكدة».
وقالت إنها تدرك مخاوف الناس بسبب التأثير المدمر الذي خلفه «كوفيد-19» في إيرلندا والعالم، مضيفة أن المواطنين أصبحوا أكثر حساسية تجاه أي أخبار تتعلق بالأوبئة.
لكنها شددت مجددًا على أن «فيروس هانتا مختلف جدًا عن كوفيد-19»، مشيرة إلى أن تقييمات منظمة الصحة العالمية تعتبر الخطر على عامة السكان منخفضًا.
وأضافت أن الإصابات حتى الآن كانت مرتبطة بشكل أساسي بالسفينة نفسها، موضحة أن فيروس «هانتا» ليس فيروسًا جديدًا، إذ تم تسجيل إصابات بشرية بسلالة «أنديز» منذ تسعينيات القرن الماضي، ما يعني أن العلماء يمتلكون معلومات وخبرة سابقة بشأنه.
وأكدت أن انتقال العدوى بين البشر «نادر جدًا»، ويحدث غالبًا فقط في حالات المخالطة القريبة جدًا، إضافة إلى أن فترة الحضانة أطول مقارنة بفيروس «كوفيد-19».
كما أوضحت أن جميع الأشخاص الموجودين حاليًا على متن السفينة لا تظهر عليهم أعراض المرض.
وقالت: «من المهم جدًا توضيح الفرق بين الأشخاص المصابين فعلًا، وبين الأشخاص الذين ربما خالطوا مصابين لكنهم ليسوا مرضى حاليًا».
وأكدت «كيلي» أن خططًا قوية ومتكاملة تم إعدادها بالفعل للتعامل مع جميع السيناريوهات المحتملة، سواء ظهرت أعراض على المواطنين الإيرلنديين الموجودين على متن السفينة أم لا.
وأضافت أن إرشادات «المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض» تنص على ضرورة خضوع المخالطين للحجر الصحي.
كما أشارت إلى توفر فحوصات خاصة بالفيروس، بما في ذلك اختبارات «PCR» والفحوصات المصلية المستخدمة للكشف عن العدوى.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







