تقرير يكشف: الهجرة والمرأة أبرز محركات الكراهية ضد المرشحين في الانتخابات
كشف تقرير جديد صادر عن هيئة الإعلام (Coimisiún na Meán)، أن ما يقرب من 60% من مرشحي الانتخابات العامة وقرابة نصف مرشحي الانتخابات المحلية واجهوا سلوكيات سلبية عبر الإنترنت خلال الانتخابات الأخيرة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأفاد المرشحون، بأنهم تعرضوا لـ”إساءات وشتائم وكراهية، واتصالات عنيفة أو تهديدية، إضافة إلى انتحال شخصياتهم عبر الإنترنت”.
وجاءت الهجرة (64%) في صدارة القضايا التي أثارت هذه السلوكيات السلبية ضد المرشحين، تلتها قضايا المرأة (46%)، السكن (33%)، وقضايا مجتمع الميم (33%).
أما بالنسبة لمرشحي الانتخابات المحلية، فكان موضوع الهجرة (71%) هو المحرك الرئيسي لهذه الهجمات، ثم قضايا مجتمع الميم (31%)، المرأة (24%)، السكن (23%)، والبيئة (20%).
وأظهر التقرير أن هذه السلوكيات كان لها أثر نفسي ملحوظ:
- 62% من المرشحين المحليين و67% من مرشحي الانتخابات العامة قالوا إنهم شعروا بالقلق أو الخوف.
- 32% من المرشحين المحليين و38% من مرشحي الانتخابات العامة أعربوا عن قلقهم على سلامتهم الشخصية.
- النساء أبلغن عن معدلات أعلى بكثير من القلق مقارنة بالرجال.
وقال جون إيفانز، مفوض الخدمات الرقمية في (Coimisiún na Meán): “نحن ندرك خطورة هذه النتائج التي تسلط الضوء على السمّية الإلكترونية وإمكانية تقويضها للمشاركة الديمقراطية”.
أما مفوض تطوير الإعلام، رونان أو دومهنيل، فأكد أن الديمقراطية الصحية تحتاج إلى إعلام صحي، مشيرًا إلى استثمارات تصل إلى 10 ملايين يورو سنويًا في برامج لدعم الصحافة، منها برنامج الديمقراطية المحلية.
وأوضح التقرير أن 95% من المرشحين استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي خلال الحملات الانتخابية، حيث كان فيسبوك (92%) الأكثر استخدامًا، يليه إنستغرام (80%) وإكس (57%).
وكشف التقرير أن معدلات السلوكيات السلبية كانت مرتفعة بشكل خاص بين المرشحين الذين اعتمدوا على هذه المنصات.
وأفاد بعض المرشحين، بأنهم لم يبلغوا المنصات عن هذه التجاوزات بسبب الشك في جدية الاستجابة، ضيق الوقت أثناء الحملات، التعود على العداء الإلكتروني، أو الرغبة في الحفاظ على معنويات إيجابية.
وأكدت (Coimisiún na Meán)، أنها ستواصل التعاون مع الأحزاب السياسية، منظمات المجتمع المدني، الشرطة، والوكالات الحكومية الأخرى، كما ستثير هذه القضايا مع المفوضية الأوروبية وهيئات الرقابة الأوروبية.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





