تقارير: دبلن تمثّل 70% من حالات التشرد.. وأعداد الأسر والأطفال ترتفع بشكل غير مسبوق
أظهرت بيانات جديدة صادرة عن منظمة «Focus Ireland»، أن دبلن تمثل ما يقرب من 70% من إجمالي حالات التشرد في إيرلندا، في مؤشر خطير يعكس عمق الأزمة السكنية التي تواجهها العاصمة.
وكشف التقرير عن زيادات ضخمة في أعداد الأسر والأفراد والأطفال المقيمين في مراكز الإيواء الطارئ، مقارنة بالسنوات السابقة، وسط انهيار كبير في الانتقال إلى السكن الخاص.
فقد ارتفع عدد الأسر في الإقامة الطارئة بنسبة 131.6% منذ عام 2021، وبنسبة 629.1% مقارنة بعام 2014، مسجلاً 1,626 أسرة في شهر 2025/06.
كما ارتفع عدد الأفراد المقيمين في الإيواء الطارئ بنسبة 61.4% منذ 2021، وبنسبة 306.2% مقارنة بـ2014.
وأظهرت البيانات أن عدد الأطفال المعالين داخل الإيواء الطارئ وصل إلى 3,666 طفلًا في شهر 2025/06، بزيادة 117% منذ 2021، و546.6% مقارنة بعام 2014 — وهي من أعلى الزيادات المسجَّلة في تاريخ البلاد.
وبحسب التقرير، استمرت الإقامات الطويلة في الارتفاع؛ حيث أمضى 52% من المقيمين في الإيواء الطارئ أكثر من 12 شهرًا خلال الربع الثاني من 2025، مقارنة بـ32% فقط في 2022.
كما أمضت 26% من الأسر أكثر من عامين داخل الإيواء، ما يكشف عن أزمة طويلة المدى بدل كونها أزمة مؤقتة.
وأحد أبرز التطورات التي أشار إليها التقرير هو التراجع الحاد في انتقال الأسر والأفراد من التشرد إلى سكن بالإيجار الخاص؛ فقد انخفضت نسبة من تمكنوا من الحصول على سكن خاص في دبلن من 60% في عام 2021 إلى 26% فقط في عام 2025، وهو تراجع اعتبرته المنظمة مؤشرًا صادمًا على ازدياد صعوبة الوصول إلى سكن طويل الأجل.
وقال مايك ألين، مدير قسم المناصرة في «Focus Ireland» والمشارك في إعداد التقرير: «الأرقام تُظهر أن جميع أشكال التشرد تتزايد، لكن الأسر والأطفال يتحملون العبء الأكبر من أزمة السكن في دبلن».
وأضاف: «وراء كل زيادة رقمية، هناك أطفال ينشأون داخل الإيواء الطارئ، وغالبًا لفترات طويلة. حقيقة أن دبلن تمثل قرابة 70% من حالات التشرد في إيرلندا هي حقيقة مؤلمة ومقلقة للغاية».
وأشار ألين إلى أن الإنفاق الحكومي على التشرد «أعلى من أي وقت مضى»، لكنه أكد أن تركيز الميزانية على الإيواء الطارئ بدلاً من منع التشرد وتوفير حلول سكنية طويلة الأمد يزيد الأزمة تفاقمًا.
وتابع: «ما لم يتم تحويل الموارد إلى الوقاية والإسكان الدائم، سنستمر في رؤية المزيد من الأفراد والأسر يدخلون دائرة التشرد».
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








