تفاصيل صادمة: الطفل المفقود في دبلن دُفن سرًا مع دميته المفضلة
كشفت تفاصيل جديدة في قضية الطفل المفقود والمفترض وفاته في شمال دبلن، أنه جرى تبديل ملابسه من «البيجامة» إلى ملابس يومية بعد وفاته، قبل أن يُدفن سرًا ومعه دميته المفضلة «الدب» الذي حصل عليه من أسرته الحاضنة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتبين أيضًا أن الشرطة صادرت حقيبة يُعتقد أنها كانت تحتوي على ملابس الطفل وألعابه من الشقة الواقعة في «دونابيت»، حيث لا تزال والدته تقيم. كما عُثر على صورة للطفل كانت مخفية داخل الشقة أثناء عمليات التفتيش.
وكانت صحيفة «Irish Mirror» قد كشفت في وقت سابق أن الشرطة تلقت معلومات تفيد بأن جثة الطفل لُفّت في بطانية ووضعت داخل حقيبة ظهر، ثم نُقلت لدفنه سرًا في أراضٍ رطبة بطريق «Portrane Road» في «دونابيت». ولا تزال عمليات البحث جارية هذا الأسبوع في المنطقة التي طُوقت بالكامل، حيث يقوم العشرات من الضباط بتمشيط الأرض التي تبعد حوالي 4 كيلومترات عن مجمع الشقق الذي شوهد فيه الطفل آخر مرة وهو على قيد الحياة.
الأم – وهي مولودة في أفريقيا لكنها تعيش في إيرلندا منذ طفولتها – تؤكد أن الطفل توفي أثناء نومه نتيجة أسباب طبيعية.
وتشير التحقيقات إلى أن الطفل بقي داخل الشقة 24 ساعة بعد وفاته، قبل أن يُنقل في الليلة التالية داخل حقيبة ظهر إلى مكان دفنه السري.
وكشفت مصادر أن الطفل بعد وفاته جرى تبديل ملابسه إلى ملابس يومية، ثم لُفّ في بطانية ووضع في سريره، قبل أن يُنقل لاحقًا إلى موقع الدفن السري ومعه دميته المفضلة.
الطفل كان قد سُلِّم في البداية لأسرة حاضنة تحت رعاية الدولة بواسطة وكالة «توسلا»، بعدما تخلى والداه عنه. لكن والدته غيرت رأيها عندما بلغ 18 شهرًا تقريبًا، فعاد إليها وإلى والده الذي كان شريكها حينها. والده، وهو إيرلندي الأصل ويقيم حاليًا في أمريكا الجنوبية، ووالدته ما زالا يُستجوبَان بشكل غير رسمي من قبل المحققين.
وتشير المصادر إلى أن كليهما قدما الرواية نفسها: أنهما وجدا الطفل ميتًا في سريره، فدبّ فيهما الذعر وقاما بدفنه سرًا في الأراضي الرطبة القريبة، وأن القبر الضحل حُفر بالأيدي.
الأم، بمرافقة محاميها «مارتن أودونيل» من مكتب «Morgan Redmond Solicitors» في «سوردز» والمحققين، قادت الضباط مساء السبت الماضي إلى موقع جديد في نفس الامتداد من الأراضي حيث تقول إن رفات الطفل مدفونة. ورغم أن هذا الموقع يختلف عن نقطة البحث الأولى، إلا أن عمليات التمشيط لم تسفر حتى الآن عن العثور على أي بقايا.
ويواصل محققو «مركز شرطة سوردز» قيادة التحقيق بافتراض أن الطفل مدفون بالفعل في تلك المنطقة، فيما تثار مخاوف من أن القبر الضحل قد يكون تعرض للعبث من قبل حيوانات برية مثل الثعالب التي شوهدت هناك.
وأكدت المصادر أن الشرطة «واثقة من وجود الطفل بالفعل، لكنها متيقنة الآن من وفاته».
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







