انخفاض عدد المرفوضين من دخول أيرلندا عبر مطار دبلن بدون وثائق سفر بنسبة 30%
شهد عدد الأشخاص الذين تم رفض دخولهم إلى أيرلندا عبر مطار دبلن العام الماضي، بسبب عدم امتلاكهم وثائق سفر انخفاضًا بنسبة 30%، حيث بلغ إجمالي الحالات 2,293 مقارنة بـ 3,287 حالة في 2023، وفقًا لإحصائيات جديدة صادرة عن وزارة العدل.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويعود هذا الانخفاض إلى تشديد العقوبات على شركات الطيران والعبارات التي تسمح للأشخاص بالصعود على متنها دون وثائق سفر صالحة، وهو الإجراء الذي فرضته وزيرة العدل السابقة هيلين ماكنتي في أغسطس الماضي. وشمل القرار رفع الحد الأقصى للغرامات من 3,000 يورو إلى 5,000 يورو، في محاولة لمنع بعض الأفراد من إتلاف أو التخلص من وثائق سفرهم عند وصولهم إلى البلاد لتقديم طلبات لجوء.
في ذلك الوقت، صرّحت ماكنتي قائلة: “تقع مسؤولية قانونية على شركات الطيران والعبارات لضمان أن أي شخص يصعد إلى طائراتنا أو سفننا لديه الوثائق الصحيحة والسليمة، وعندما لا يحدث ذلك، يجب أن نتأكد من وجود عقوبات واضحة وغرامات رادعة”.
في رد مكتوب على سؤال برلماني من النائبة كارول نولان، أظهرت بيانات وزارة العدل أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين تم رفض دخولهم عبر مطار دبلن في عام 2024 بلغ 5,255 شخصًا، مما يمثل انخفاضًا بنسبة 10% مقارنة بعام 2023، حيث تم رفض 5,826 شخصًا.
على الرغم من انخفاض عدد الذين رُفض دخولهم بسبب عدم امتلاكهم وثائق سفر، ارتفع عدد المرفوضين بسبب استخدام وثائق مزورة بنسبة 23.5%، حيث زاد العدد من 872 حالة في 2023 إلى 1,077 حالة في 2024، وهو جزء من إجمالي 5,255 شخصًا الذين تم رفض دخولهم.
وتظهر البيانات أيضًا، أن عام 2022 شهد الذروة في عدد المرفوضين من الدخول في السنوات الأخيرة، حيث تم رفض 7,662 شخصًا، من بينهم 4,968 شخصًا بسبب عدم امتلاكهم وثائق سفر.
ورغم ارتفاع عدد الركاب الوافدين إلى مطار دبلن بنسبة 4% في 2024، حيث زاد العدد من 16.62 مليون مسافر إلى 17.3 مليون، استمر الانخفاض في أعداد المرفوضين من الدخول.
ويُشرف وحدة إدارة الحدود (BMU) التابعة لوزارة العدل على عمليات الهجرة في مطار دبلن فقط، بينما تتولى وحدة الهجرة الوطنية في الشرطة (GNIB) مسؤولية الهجرة في المطارات والموانئ الأخرى.
ويعود انخفاض أعداد المرفوضين من الدخول بدون وثائق سفر إلى تعزيز التعاون بين وزارة العدل وشرطة الهجرة (GNIB) وشركات الطيران عبر تنفيذ إجراءات مشددة لضمان امتلاك الركاب الوثائق المطلوبة قبل صعودهم إلى الطائرة.
وتشمل هذه الإجراءات تدريبًا مباشرًا لموظفي شركات الطيران حول متطلبات الهجرة وكشف وثائق السفر المزورة، إلى جانب عمليات استخباراتية على متن الطائرات للكشف عن الركاب الذين أتلفوا وثائقهم أثناء الرحلة وتحديد نقطة المغادرة الأصلية للركاب غير الموثقين.
في عام 2024، نفذت وحدة إدارة الحدود (BMU) أكثر من 7,300 عملية تفتيش عند بوابات الدخول في مطار دبلن، ضمن جهود مستمرة للحد من التحايل على قوانين الهجرة وتعزيز إجراءات التدقيق الأمني عند نقاط الدخول إلى البلاد.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


