رجل كونغولي يتجنب السجن بعد اعتدائه على طفل داخل قطار «DART» في دبلن
تجنب رجل كونغولي السجن بعدما اعترف بلكم طفل بولندي في وجهه على متن قطار «DART» المتجه شمالًا خلال الصيف الماضي.
ومثل «باكواني دياسيفي» (25 عامًا)، المقيم في «كاري روك كريسنت» في بالبريغان، دبلن، أمام المحكمة حيث أقرّ بالذنب في تهمتي الاعتداء والمشاجرة العلنية على خلفية الواقعة التي حدثت «في وضح النهار» يوم 07/02 بين محطتي «سيدني باريد» و«لانسداون رود».
كما أقرّ دياسيفي بالذنب في تهمة مرتبطة بتورطه في حادثة الطعن القاتلة التي راح ضحيتها «كوهام باباتوندي»، وهو طالب لجوء كان يواجه اتهامات بالاغتصاب في إيطاليا، وتوفي في شارع «آن ستريت» بدبلن في شهر 2 الماضي.
واستمعت المحكمة إلى أن أمًا بولندية وابنتها وابنها البالغ من العمر 11 عامًا كانوا يستقلون قطار DART قادمين من «براي»، عندما صعد المتهم وشريكته، وهي متهمة مشاركة حددت المحكمة لها موعدًا منفصلًا للمحاكمة، إلى القطار في محطة «بوترستاون» وجلسوا بجوار العائلة.
وخلال الرحلة، سأل المتهم الطفل قائلاً: «ما الذي تنظر إليه؟» و«على ماذا تضحك؟»، لترد شقيقته الكبرى قائلة: «هل هناك شيء خطأ بك؟»، وأضافت مخاطبة المتهم: «إنه يبلغ من العمر 11 عامًا فقط».
وبعد ذلك، بدأت المتهمة المشاركة، التي أُبلغت المحكمة بأنها كانت حاملاً في ذلك الوقت، وشقيقة الطفل في تبادل الجدال، حيث قامت كل منهما بتصوير الأخرى بهاتفها المحمول.
وعندما سألت إحدى السيدتين الأخرى إن كانت ترغب «في القتال بشأن هذا الأمر»، تم الاتفاق على النزول في محطة «تارا ستريت» حيث يتواجد أفراد الأمن.
واستمعت المحكمة إلى أن المتهمة المشاركة «صفعت الهاتف من يدها»، ثم «اندفعت نحوها» و«وجهت لكمة إلى وجهها»، قبل أن يتدخل دياسيفي، الذي كان آنذاك مفرجًا عنه بكفالة في قضية مخدرات، ويوجه «لكمة» إلى جانب وجه الطفل، أصابته وتسببت في احمرار واضح.
وتدخل ركاب آخرون بعد ذلك، وانتهى الشجار عند وصول القطار إلى محطة «لانسداون رود». كما أُبلغت المحكمة أن شقيقة الطفل الكبرى أصيبت بخدوش في وجهها.
وعند اعتقاله، اعترف دياسيفي، الذي قدم إلى إيرلندا كطالب لجوء مع عائلته عام 2005، بالتورط في الواقعة، لكنه ادعى أنه «كان يعتقد» أن الطفل كان على وشك ضرب صديقته.
ولدى المتهم 24 إدانة سابقة، بينها 13 مخالفة مرورية، و9 مخالفات بموجب قانون النظام العام، وإدانة واحدة بموجب المادة 11 من قانون الأسلحة النارية، وأخرى بموجب المادة 15 من قانون إساءة استخدام المخدرات، وقد صدر بحقه في الأخيرة حكم مع وقف التنفيذ.
وأُبلغت المحكمة أن ارتكاب جرائم DART أدى إلى تفعيل جزء من الحكم الموقوف، وتمت إحالته إلى محكمة مقاطعة بالبريغان في 03/05 المقبل للنظر في مسألة إعادة تفعيل الحكم بموجب المادة 99.
ودفع محامي الدفاع «أويسين كلارك» بأن السيدتين المتورطتين في الواقعة «كانتا تتبادلان السلوك نفسه»، مشيرًا إلى أن المشاجرة كانت «في الأساس بين امرأتين».
وأضاف أن موكله «لم يتدخل إلا» بدافع القلق على شريكته، وادعى أنه حاول فقط «الفصل بين الجميع» وكان «مفرطًا في الحماية».
وأُبلغت المحكمة أن المتهم «موسيقي موهوب» ويأمل في الحصول على عقد تسجيل لمدة 4 سنوات مع مدير الأعمال الموسيقية «مارتن كولمان».
وقالت القاضية «أورلا كرو»، إن «ضرب طفل جريمة مشينة»، مشيرة إلى أن الواقعة حدثت «في منتصف النهار داخل قطار عام».
وأضافت: «هذه مسألة خطيرة، ومن الصعب فهم كيف يمكن أن يتطور موقف كهذا داخل قطار DART، لكنه حدث، وقد تدخل هو في الأمر».
وأشارت المحكمة إلى أن الحد الأقصى لعقوبة المشاجرة العلنية هو 5 سنوات، قبل أن توضح أنها تميل إلى منح دياسيفي «فرصة أخيرة».
وحددت القاضية حكمًا أساسيًا بالسجن لمدة عامين، قبل أن تفرض عقوبة فعلية قدرها 18 شهرًا، تم تعليقها بالكامل بشرط حسن السلوك لمدة 18 شهرًا. كما أُخذت تهمة الاعتداء في الاعتبار دون فرض عقوبة إضافية.
المصدر: Gript.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







