Slide showالهجرة واللجوء

تزايد هجمات الحرق المتعمد على مراكز إيواء طالبي اللجوء

Advertisements

 

حريق في موقع دار الرعاية المسنين السابقة في جنوب دبلن خلال عطلة نهاية الأسبوع يمثل أحدث حلقة في سلسلة الحرائق التي تزداد وتيرتها على المباني التي تعرضت لاحتجاجات من قبل مجموعات معادية للمهاجرين.

وتحقق الشرطة في الحريق الذي وقع في دار الرعاية المسنين سانت بريجيد السابقة في كروكسلينج، بريتاس، حيث كان هناك حاجة لأكثر من 40 رجل إطفاء صباح الأحد للسيطرة على الحريق.

وإليكم جدولًا زمنيًا للحرائق وهجمات الحرق المتعمد التي تمت على الممتلكات المستخدمة، أو التي كانت مخططة للاستخدام، أو التي تم الترويج لها – أحيانًا بشكل خاطئ – كمخطط لها لاستضافة طالبي اللجوء واللاجئين الأوكرانيين.

2018: أشار تحقيق أجرته منصة “Noteworthy” للتحقيقات التابعة لصحيفة “The Journal” إلى هجوم حرق متعمد في فندق The Caiseal Mara في موفيل، مقاطعة دونيجال في شهر 11/2018 كبداية لموجة العداء ضد المهاجرين في ذلك الوقت.

2019: بعد بضعة أشهر في شهر1/2019، تم إضرام النار في فندق شانون كي ويست السابق على حدود روسكومون-ليتريم. وقع حريق ثان في الفندق في شهر2/2019.

2022: في شهر 11/2022، تم حرق مركز “Kill Equestrian” في مقاطعة كيلدير، الذي كان مقترحًا كموقع لإيواء اللاجئين الأوكرانيين.

2023: في بداية العام، خلال شهر 1/2023، تم إضرام النار في مبني”Rawlton” في شارع شيرارد بدبلن. وفي شهر 5، تم إضرام النار في خيام للاجئين بلا مأوى في دبلن.

2024: في شهر 1، تم حرق دير مهجور في شارع لانسبورو الرئيسي، مقاطعة لونغفورد، كان سيستخدم لإيواء 85 أوكرانيًا.

وفي نهاية هذا الأسبوع، اشتعلت النيران في دار الرعاية المسنين سانت بريجيد السابقة في كروكسلينج، بريتاس، حيث تم استدعاء أكثر من 40 رجل إطفاء للسيطرة على الوضع.

وتم تنظيم احتجاجات في الأيام والأسابيع الأخيرة خارج الموقع وسط شائعات أنه كان سيستخدم لإيواء طالبي اللجوء ومقدمي طلبات الحماية الدولية.

وفي بيان، قالت وزارة الدمج، إن العقار كان قيد التقييم، لكن لم يتم التعاقد عليه لاستخدامه كمسكن بعد.

 

المصدر: The Journal

 

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه:

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.