ماكنتي تدعو لخفض التصعيد في الشرق الأوسط وتحذر من استهداف المنشآت النووية
حذّرت وزيرة الخارجية، هيلين ماكنتي، من أن المنطقة تمر بـ«لحظة خطيرة»، في ظل تصاعد دائرة العنف والتصعيد في منطقة الخليج والشرق الأوسط، مع استمرار العمليات العسكرية من جانب «إسرائيل» و«الولايات المتحدة» و«إيران».
وأوضحت أن شركاء الخليج أظهروا «ضبط نفس ملحوظًا» رغم تعرضهم لهجمات مباشرة من إيران، إلا أن خطر اتساع نطاق التصعيد في المنطقة لا يزال «كبيرًا للغاية».
وأكدت أن هناك حاجة ملحة لاتخاذ إجراءات عاجلة لمنع تفاقم الأزمة بشكل أكبر، مشددة على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي.
وأضافت: «يجب أن نكون واضحين جميعًا، فالتزامات القانون الدولي تنطبق على كل الأطراف، واستمرار سقوط الضحايا المدنيين أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف».
وحذّرت الوزيرة من أن استهداف المنشآت النووية سيمثل «تصعيدًا بالغ الخطورة» ويجب تجنبه.
كما اعتبرت أن تهديدات إيران لحركة الملاحة الدولية «غير مقبولة»، مشيرة إلى أن تعطيل هذه الممرات الحيوية بدأ بالفعل في إحداث تأثيرات خطيرة على الاقتصاد العالمي، خاصة على الفئات الأقل قدرة على تحمل هذه التداعيات.
وفيما يتعلق بلبنان، أعربت عن قلقها البالغ إزاء التطورات هناك، مؤكدة أن الوضع يعزز الحاجة إلى خفض التصعيد، لا سيما لحماية قوات «اليونيفيل» والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
واختتمت ماكنتي بيانها بالدعوة إلى أن تقوم جميع الأطراف بالتراجع وتهدئة الأوضاع، ووقف الهجمات، وتهيئة المجال للحوار الذي يمكن أن يقود إلى حلول دبلوماسية مستدامة.
المصدر: Gov
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



