قضايا التعليم والإسكان على أجندة الانتخابات وتأثيرها على الناخبين
في إطار حملة الانتخابات العامة المقبلة، أصبحت قضايا التعليم محور النقاش بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها الرئيس التنفيذي لشركة “رايان إير”، مايكل أوليري، خلال إطلاق حملة حزب “فاين جايل”.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ومع ذلك، يظل التركيز على قضايا تعليمية أعمق قد تؤثر بشكل كبير على توجهات الناخبين في يوم الاقتراع يوم 2024/11/29.
وأبرز هذه القضايا هو النقص المزمن في الدعم المقدم للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. تقول إيبلين غليسون، والدة الطفل آرتي، إنها ستسأل أي مرشح يطرق بابها حول خططه لإعادة المعالجين المتعددي التخصصات إلى المدارس، مشيرة إلى أن هذه القضية تعتبر أولوية قصوى بالنسبة لها.
وأضافت أن هذه الأولويات ليست فقط لها، بل أيضًا لعائلات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك أجدادهم وعماتهم.
وتبرز هذه القضية في ظل نقص الأماكن التعليمية المناسبة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، بالرغم من إنشاء أكثر من 3300 فصل دراسي خاص على مدى السنوات الأربع الماضية.
وقامت إيبلين وعدد من أولياء الأمور بحملة من أجل توفير معالجين لمدرسة سانت كيليان الخاصة في مدينة كورك، وتمكنوا من تأمين تمويل لفصل دراسي واحد من هيئة الخدمات الصحية (HSE)، لدفع تكاليف المعالجين.
وتؤكد إيبلين، أن هناك وعيًا واضحًا لدى السياسيين بأهمية هذا التغيير، وستظل تذكرهم بذلك عندما يطلبون أصواتها.
بالنسبة للآلاف من الطلبة الجامعيين الذين سيصوتون لأول مرة، تظل أزمة السكن هي القضية الأبرز. وتوضح رئيسة اتحاد طلبة جامعة كلية دبلن، ميرندا باور، أن السكن هو المحرك الأساسي الذي سيحفز الطلبة على التصويت، مشيرة إلى أن الطلاب سيبحثون عن أحزاب تقدم حلولًا أفضل لأزمة الإسكان.
في ظل تكاليف الإيجار الباهظة، يضطر العديد من الطلاب للقيام برحلات طويلة يومية أو العمل لساعات طويلة لتغطية نفقات السكن، ما يؤدي إلى إرهاقهم وتقييد أنشطتهم الإضافية.
وفي هذا السياق، نظمت مدرسة (Castlebar Educate Together) في مقاطعة مايو مظاهرة أمام مبنى البرلمان للمطالبة بمبنى مناسب.
وتقول المديرة سارة كالفاي: “إنه أمر محبط للغاية”، مشيرة إلى أن المدرسة تعاني من مشاكل متعددة بسبب توزع الطلاب بين مبانٍ غير ملائمة.
ويؤكد نويل كامبل، وهو والد لطفلين في المدرسة، أن الناخبين في المنطقة سيطالبون بتقديم حلول ملموسة من السياسيين، وسيكون هذا المطلب حاسمًا في تحديد لمن سيمنحون أصواتهم.
ومع تزايد حدة النقاشات حول القضايا الملحة كالتعليم والإسكان، يبدو أن هذه الانتخابات ستكون اختبارًا لقدرة السياسيين على تقديم حلول واقعية للمشاكل التي تؤرق المجتمع الأيرلندي.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





