تحذيرات من خبراء ماليين: نظام التقاعد الجديد قد يترك بعض العمال في وضع أسوأ
حذّر خبراء ماليون من أن نظام الاشتراك التلقائي في المعاشات التقاعدية الجديد، المقرر تطبيقه في شهر 2026/01، قد يؤدي إلى خسارة بعض الموظفين لامتيازاتهم المالية بدلًا من تحسين أوضاعهم.
وبموجب النظام الجديد، سيتم تسجيل جميع الموظفين الذين لا يملكون معاشًا مهنيًا أو خطة تقاعد بديلة، والذين تتراوح أعمارهم بين 23 و60 عامًا ويتقاضون أكثر من 20 ألف يورو سنويًا، بشكل تلقائي في النظام.
وسيدير النظام الهيئة الوطنية للادخار التقاعدي التلقائي (NAERSA) من خلال منصة «صندوق مستقبلي – MyFutureFund»، التي ستتولى جمع مساهمات الموظفين وأصحاب العمل والدولة، واستثمارها نيابةً عن المشتركين.
ومن المتوقع أن يستفيد من هذا البرنامج نحو 750 ألف عامل في جميع أنحاء البلاد.
لكن شركة التأمين رويال لندن إيرلندا حذّرت من أن الحسابات التقاعدية الخاصة (PRSA) توفر مزايا ضريبية أفضل للمشتركين، خصوصًا لمن يدفعون ضريبة الدخل بمعدل مرتفع.
وسيتم تطبيق النظام تدريجيًا على مدى عشر سنوات، تبدأ فيها مساهمات الموظف وصاحب العمل بنسبة 1.5%، وترتفع كل ثلاث سنوات بمقدار 1.5% لتصل إلى 6% بحلول عام 2035، بينما ستضيف الدولة يورو واحدًا مقابل كل 3 يوروهات يدخرها الموظف، لتعويض غياب الإعفاءات الضريبية.
وقال مارك رايلي من «رويال لندن إيرلندا» لصحيفة «The Daily Mail»: «يُنصح أصحاب الدخول المرتفعة بأن خطط التقاعد الفردية قد تكون أكثر فائدة من نظام الدولة الجديد، حسب مستوى الدخل».
وأضاف أن على جميع الموظفين دراسة خياراتهم بعناية قبل التسجيل، إذ إن البعض قد يصبح في وضع مالي أسوأ على المدى الطويل إذا تجاهل الأنظمة الأخرى أو استبدلها بالاشتراك التلقائي.
المصدر: Rsvp Live
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







