22 23
Slide showأخبار أيرلندا

المستشفيات تنهار تحت وطأة الاكتظاظ.. آلاف المرضى ينتظرون والأسِرّة لا تكفي!

Advertisements

 

أكد فريق العمل الخاص بأقسام الطوارئ في اجتماع طارئ عقد اليوم في دبلن، أن المستشفيات تعاني من اكتظاظ شديد، مع زيادة كبيرة في عدد كبار السن الذين يتم إدخالهم إلى المستشفيات الحادة.

وقالت الأمينة العامة لمنظمة الممرضين والممرضات (INMO)، فيل ني شياغدا، التي ترأست الاجتماع، إن النظام الصحي يعتمد بشكل متزايد على المستشفيات الخاصة لإجراء العمليات الجراحية الاختيارية، مما يشكل عبئًا ماليًا متزايدًا على قطاع الصحة.

وأوضحت: “طلبنا معلومات من وزارة الصحة حول خطتها لجعل المستشفيات الثلاثة المخصصة فقط للعمليات الاختيارية متاحة للعامة، حتى نتمكن من إنفاق الأموال التي تُخصص حاليًا لشراء أسِرّة في القطاع الخاص بشكل أكثر كفاءة”.

وأشارت إلى أن وزيرة الصحة لم يحضر الاجتماع بسبب تضارب في جدوله الزمني، معبرة عن استيائها قائلة: “لا أعرف ما الذي يمكن أن يكون أكثر أهمية من الأزمة في أقسام الطوارئ لدينا”.

وأكدت أن الاجتماع تلقى تقارير من جميع المناطق حول معدلات الحضور ودخول المرضى إلى المستشفيات، لكنها شددت على أن ما تحتاجه الفرق الطبية ليس مجرد بيانات، بل خطة واضحة لمعالجة الأزمة بشكل فعال.

وأضافت: “الوضع مقلق للغاية، وما نحتاجه هو إجراءات عملية يمكن أن تساعد بالفعل”.

وأكدت ني شياغدا، أن هناك حاجة ماسة إلى تمويل إضافي لزيادة القدرة الاستيعابية للمستشفيات، مشددة على أن ذلك لا يقتصر فقط على توفير الأسرة، بل يتطلب أيضًا زيادة أعداد الطواقم الطبية.

وأضافت: “لا فائدة من زيادة القدرة الاستيعابية إذا لم يكن هناك طاقم طبي كافٍ، ومع ذلك، هناك حاليًا حظر على التوظيف”.

من جانبه، أعرب اتحاد المرضى، عن قلقه العميق بشأن معاناة المرضى الذين يتلقون العلاج على نقالات في أروقة المستشفيات، داعيًا إلى إجراء دراسة وطنية حول تأثير طول فترة الانتظار على صحة المرضى.

وقال مدير الاتحاد، ستيفن ماكماهون: “أظهرت الدراسات الدولية أن كلما طالت مدة الانتظار، خاصة بعد تجاوز الست ساعات، زادت احتمالية تدهور حالة المريض. نحن بحاجة إلى فهم مدى خطورة هذه المشكلة في أيرلندا”.

كما دعا إلى إجراء بحث لمعرفة عدد المرضى الذين ينتهي بهم الأمر في أقسام الطوارئ بسبب التأخير في الحصول على استشارة طبية أو بسبب انتظارهم لإجراء عملية جراحية ضرورية.

بالتزامن مع الاجتماع، نُشرت أحدث بيانات قوائم الانتظار في المستشفيات العامة من قبل الصندوق الوطني لشراء العلاجات (NTPF)، حيث كشفت الأرقام عن أزمة متفاقمة:

  • 94,456 مريضًا ينتظرون موعدًا لإجراء عملية جراحية أو علاج يومي بحلول نهاية شهر 1 الماضي.
  • 28,095 مريضًا بانتظار الخضوع لفحص التنظير الهضمي (GI Endoscopy).
  • 569,249 مريضًا ينتظرون موعدًا لاستشارة طبية أولية في العيادات الخارجية بالمستشفيات.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.