22 23
Slide showأخبار أيرلندا

بعد إحراق سيارة في فوكسروك.. دعوات عاجلة لتطبيق سياسة «عدم التسامح مطلقًا» مع الفوضى قبل الهالوين

 

سلّط هجوم حرق متعمد استهدف سيارة مؤخرًا في منطقة فوكسروك (Foxrock) الضوء على ضرورة تبني سياسة «عدم التسامح مطلقًا» مع المخالفات والسلوكيات الخارجة عن القانون، مع اقتراب احتفالات الهالوين.

جاء ذلك وفقًا لعضو مجلس مقاطعة دون لاوغير–راثداون (Dún Laoghaire-Rathdown)، موريس دوكريل (Maurice Dockrell)، الذي دعا المجلس المحلي والشرطة إلى تطبيق «سياسة صارمة لا تقبل أي تساهل» تجاه ترك السيارات المهجورة والتخلص منها بصورة غير قانونية، فضلًا عن السلوكيات المعادية للمجتمع.

واستشهد عضو حزب «فاين جايل» بحادثة إحراق سيارة مهجورة على طريق بيتش بارك (Beech Park Road)، بعد منتصف ليل الأحد الماضي، معتبرًا أن «الإهمال يفتح الباب أمام الفوضى»، خصوصًا مع توقع تصاعد مظاهر الخروج عن القانون خلال احتفالات الهالوين.

وقال عضو المجلس: «بعد منتصف الليل، أُضرمت النيران في سيارة مهجورة على طريق بيتش بارك في فوكسروك، بجوار لافتة تحذيرية مكتوب عليها «انتبه: أطفال». وهذه الحادثة جزء من مشكلة مستمرة في منطقتنا، خصوصًا في كيل آبي (Kill Abbey)، حيث يجري التعامل مع الشوارع باعتبارها أماكن للتخلص من السيارات غير المسددة ضرائبها، وغير المؤمن عليها، والمهجورة».

ومع وصول عواقب التقاعس عن اتخاذ الإجراءات إلى حد إضرام النيران في سيارات خارج منازل العائلات، دعا دوكريل إلى اعتماد نهج يقوم على ثلاثة محاور، مع البدء في تنفيذ إجراءات فورية.

وقال: «أنا لست من أنصار نهج «اشنقوهم واجلدوهم»، لكنني أعتقد أن التعامل مع السيارات المهجورة يجب أن يكون شديد الصرامة، نظرًا إلى ما تمثله من عامل جذب للسلوكيات الخطرة».

وطالب بإطلاق عمليات فورية لحجز السيارات «لإزالة جميع المركبات المهجورة من طرقنا»، وفتح تحقيقات جنائية لملاحقة المسؤولين عن التخلص غير القانوني من السيارات، إلى جانب «تشديد الإجراءات ضد الألعاب النارية غير القانونية، وإشعال النيران دون تصريح، والبلطجية الذين يرهبون الأحياء السكنية باستخدام السكوتر».

وفي حديثه إلى موقع «Dublin Live»، شدد دوكريل على ضرورة تطبيق القانون بصورة أكثر صرامة، مؤكدًا أن الشرطة ومراقبي المرور ينبغي أن يستخدموا الصلاحيات المتاحة لهم لإزالة السيارات المهجورة.

وأوضح أن صلاحيات المجلس المحلي تقتصر على إزالة السيارات بموجب قانون إدارة النفايات، في حين تتمتع الشرطة بصلاحيات أوسع تتجاوز هذا الإطار.

ودعا المجلس إلى توسيع نطاق انتشار مراقبي المرور، والتعامل مع المشكلات الأكثر تعقيدًا المتعلقة بالسيارات المتروكة دون استخدام داخل المجمعات السكنية، سواء كانت متوقفة بصورة قانونية أو غير قانونية.

وقال: «في رأيي، يجري استخدام مراقبي المرور لاستهداف الحالات الأسهل، مثل السيارات التي يسهل تحرير مخالفات بحقها في وسط مدينة دون لاوغير».

وأضاف: «أعتقد أنه ربما تكون هناك حاجة إلى تعديل القانون لمنح السلطات صلاحيات جديدة، بحيث إذا كنت ستترك سيارة بصورة قانونية داخل مجمع سكني لفترة من الوقت، فيجب عليك إبلاغ السلطة المحلية بذلك مسبقًا».

وتابع: «لنفترض أن هناك سيارة متروكة في مكانها لمدة أربعة أسابيع، ولم تتلقَّ السلطة المحلية أي إخطار بشأنها، فعند انتهاء تلك الفترة يمكن إزالة السيارة بصورة قانونية ونقلها إلى منشأة مخصصة للتخزين».

وأشار دوكريل إلى أن «الإزعاج العام» الناتج عن السيارات المهجورة، والذي أصبح مشكلة كبيرة في منطقتي فوكسروك ودينزغرانج (Deansgrange)، لا يمثل سوى جانب واحد من المشكلة.

ويرى أن السيارات المهجورة يمكن أن تتحول سريعًا إلى بؤر للسلوكيات المعادية للمجتمع، كما أظهرت حادثة الحرق المتعمد الأخيرة.

وقال: «يشكو السكان منذ فترة طويلة من ترك سيارات يبدو أنها غير مسددة الضرائب وغير مؤمن عليها داخل مجمعاتهم السكنية. لكننا تجاوزنا الآن خطًا خطيرًا عندما وصل الأمر إلى إضرام النيران فيها. فحتى لو أُحرقت سيارة واحدة فقط، فسيظهر آخرون يقلدون هذا التصرف».

ولم تقتصر الاعتداءات على السيارات، إذ تحدث دوكريل أيضًا عن «إحراق حاويات النفايات ذات الفتحات السفلية في دون لاوغير»، فضلًا عن حوادث القسوة على الحيوانات التي تتكرر كثيرًا خلال احتفالات الهالوين.

وأوضح أنه رغم استمتاع أطفاله في السابق بالجوانب الإيجابية لهذه المناسبة، ومنها تقليد زيارة المنازل للحصول على الحلوى المعروف باسم «Trick or Treat»، فإن لهذه الاحتفالات «جانبًا سيئًا» يشجع على السلوكيات المعادية للمجتمع.

وقال: «هناك خطر مع اقتراب الهالوين، حيث نشهد موجة سنوية من الخروج عن القانون. واحتمال إضرام النيران في السيارات التي قد تكون مهجورة مرتفع للغاية».

وشدد دوكريل على أن حالة التأهب لا ينبغي أن تقتصر على المجلس المحلي والشرطة، بل يجب على الآباء أيضًا توخي الحذر لضمان عدم تمكن أطفالهم من الحصول على الألعاب النارية غير القانونية.

وأضاف: «كنت أتحدث مع أحد أفراد الشرطة، وأخبرني أن نحو 80% كانوا من الذكور الشباب والمراهقين الذين يحملون ألعابًا نارية، وكان من الواضح أنهم دون سن الثامنة عشرة. فمن أين يحصلون عليها؟».

ورغم أن مجلس مقاطعة دون لاوغير–راثداون يعمل بالفعل بالتعاون مع جهات إنفاذ القانون، ويكثف عملياته خلال فترة الهالوين، يرى دوكريل أن بالإمكان اتخاذ خطوات إضافية من خلال تعزيز التعاون وتبني نهج أكثر استهدافًا وتنسيقًا بين جميع الأطراف المعنية.

وقال: «إنهم يراقبون بعناية الأماكن التي تُجهز فيها مواقع إشعال النيران، ويبذلون قصارى جهدهم. لكن الأمر يشبه أحيانًا لعبة «Whack-A-Mole»، في إشارة إلى ظهور مشكلة جديدة كلما جرى التعامل مع أخرى.

وأضاف: «هناك صعوبة بالنظر إلى حجم احتفالات الهالوين. إنهم بحاجة إلى مساعدة الجمهور. ونحتاج إلى امتناع الآباء عن شراء الألعاب النارية لأطفالهم، وما إلى ذلك».

 

المصدر: Dublin Live

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني