22 23
Slide showأخبار أيرلندا

بعد إبعاد طالبي اللجوء.. دبلن تُعيد فتح الممر المائي الشهير بتصميم جديد ومساحات خضراء

Advertisements

 

أُعيد فتح جزء من قناة غراند كانال الشهيرة في دبلن أمام الجمهور، بعد انتهاء أعمال تطوير كبرى نُفذت عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص، لتجديد وتحسين المنطقة الواقعة بين جسرَي ليسون وباغوت.

وبدأ المشروع في شهر 1 الماضي بقيادة هيئة (Waterways Ireland)، المسؤولة عن إدارة أكثر من 1,100 كيلومتر من الممرات المائية الداخلية في جزيرة إيرلندا، وقد تم الإعداد له منذ عام 2021.

وبحسب الهيئة، فقد تم تعزيز المرافق العامة في هذا القسم من القناة بشكل ملحوظ، مع تحسين إمكانية الوصول وتوفير وسائل حماية للتنوع البيولوجي في المنطقة، وذلك بالشراكة مع شركة (IPUT Real Estate Dublin).

ويهدف المشروع إلى الاحتفاء بالقناة وإرثها الثقافي والطبيعي الغني، ويعكس التزامًا بجعل الفضاء الحضري أكثر ترحيبًا واستدامة.

قبل أعمال التطوير، كانت المنطقة موقعًا لنصب خيام من قِبل طالبي لجوء من الذكور، بعد أن فشلت الدولة في توفير سكن لهم. وقد نُصبت تلك الخيام قرب مكتب الحماية الدولية في شارع ماونت حيث كانت تُعالج طلباتهم.

وفي وقت لاحق، قامت هيئة (Waterways Ireland) بتركيب أسوار معدنية مرتفعة لمنع استخدام الضفة كموقع تخييم.

اليوم، أصبح بإمكان الزوار الاستمتاع بممر مشاة عريض تم إنشاؤه بدلًا من مسارين ضيقين سابقين. كما تمت زيادة عدد المقاعد العامة، وإعادة توجيهها لتعزيز الإطلالة على المياه، مع تثبيت مقاعد معاصرة إلى جانب تسعة مقاعد أصلية من الحديد الزهر تمت استعادتها.

وأكدت الهيئة أن أعمال تنسيق الحدائق أُنجزت مع الحفاظ على التنوع البيولوجي الفريد، مع استخدام أشجار محلية بشكل أساسي. كما تم اتخاذ تدابير إضافية لحماية حيوانات المدينة البرية، مثل ثعالب الماء والخفافيش.

وقال المدير التنفيذي لـ(Waterways Ireland)، جون ماكدونا: “لقد عززنا جزءًا محبوبًا من قناة غراند كانال، من خلال الموازنة بين تحسين المرافق العامة والحفاظ على التنوع البيئي والإرث الثقافي”.

وأضاف أن “ردود الفعل من الجهات المعنية كانت إيجابية للغاية، ونأمل أن يستمتع سكان دبلن وزوارها بهذه المساحة لسنوات طويلة قادمة”.

ويُشار إلى أن هذا الجزء من القناة يتمتع بأحد أعرض ممرات المشاة الحضرية المرتبطة بالممرات المائية، ويضم أشجارًا نادرة من أجمل الأشجار في المدينة.

وتسجّل أجهزة العدّ الخاصة بالمشاة في هذه المنطقة أعلى معدلات المرور بالأقدام في دبلن، ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد مع افتتاح مكاتب جديدة في المنطقة، والتي قد تجذب ما يصل إلى 5,000 موظف جديد.

وسيتفاجأ الزوار ومحبو الطبيعة والعداؤون وراكبو الدراجات بتفاصيل فنية مميزة، منها تمثال باتريك كافانا الأيقوني الذي أُعيد ترميمه بالكامل، ويجلس الآن على قاعدة جديدة من الجرانيت.

كما تم تركيب منحوتة جديدة بعنوان “رجل على الحاملة” للفنانة الشهيرة كارولين مولولاند، عند طرف الجسر في شارع ليسون.

ومن جانبه، قال المدير التنفيذي لشركة (IPUT)، نيل غافني: “يسعدنا أن نكون شركاء في هذه المبادرة المهمة التي تسهم في تطوير قناة جراند كانال في قلب دبلن الجورجية”.

وتابع: “لقد ساهمنا معًا في الحفاظ على الروابط التاريخية للمنطقة، وتحويلها إلى مساحة خضراء حضرية ترحب بالمجتمع المحلي”.

وأعرب عن فخره بجهودهم في استعادة “ويلتون بارك” وتسمية “ساحة ماري لافين”، المطلة على القناة والتي تُعد جزءًا من التاريخ الأدبي والثقافي للمدينة.

وتُظهر أبحاث حديثة أن 26% من سكان إيرلندا زاروا قناة غراند كانال أو منطقة “غراند كانال دوك” خلال العام الماضي، وذكر الزوار أن المشي (50%)، والسياحة (21%)، والصحة النفسية (16%) من أبرز أسباب زيارتهم.

كما أظهر 81% من المشاركين أنهم يشعرون بأن قضاء الوقت بالقرب من المياه يُسهم بشكل كبير في تحسين رفاههم وصحتهم النفسية.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.