بعد أيام من ولادة طفلها.. أم أيرلندية تفقد قدرتها على الكلام بسبب جلطة دماغية وتروي صدمتها ومعاناتها مع الحبسة
روت الأم ليزا كيني (42 عامًا) تفاصيل صدمتها القاسية بعد تعرضها لجلطة دماغية غيرت مجرى حياتها بالكامل، وذلك بعد أيام قليلة من عودتها إلى المنزل مع مولودها الجديد ألفي في شهر 10 من عام 2019.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأدى هذا الحدث الصحي الخطير إلى فصلها عن أسرتها لمدة سبعة أشهر، بعدما قلب سعادتها باستقبال مولودها رأسًا على عقب.
ليزا، التي تقيم في بالبريجان شمال دبلن، أصيبت بحالة حبسة كلامية (Aphasia)، وهي اضطراب لغوي مكتسب يحدث غالبًا بعد إصابة دماغية مثل الجلطة الدماغية، ويؤثر على الفهم والإنتاج اللغوي سواء في الحديث أو الكتابة والقراءة.
وتحدثت ليزا عن تجربتها بمناسبة شهر التوعية بالحبسة الكلامية، وقالت: “بعد الجلطة والحبسة، كان من الصعب جدًا أن أبقى فجأة بعيدة عن أطفالي لأنني لم أكن قادرة على التحدث وكنت أخضع لعلاج دوائي مكثف. وعندما كنت في المستشفى كان الأمر مؤلمًا لأني لم أتمكن من رؤية أطفالي، إيميلي (13 عامًا حاليًا) وألفي”.
وظهرت أولى أعراض الجلطة عليها بعد أربعة أيام من عودتها إلى المنزل، حيث شعرت بصداع ثم فقدت الإحساس بذراعها اليمنى وساقها قبل أن يبدأ وجهها بالترهل.
وسارع خطيبها بول بطلب الإسعاف، وكشف الفحص الدماغي أنها تعرضت لجلطة نزفية، استلزمت جراحة عاجلة في الدماغ، ثم خضعت لجراحة ثانية بعد شهرين لإعادة تركيب عظم الجمجمة.
بسبب مضاعفات خطيرة، بينها الالتهاب الرئوي ونوبات تشنج، ظلت ليزا في المستشفى الوطني لإعادة التأهيل لمدة سبعة أشهر، حيث تلقت علاجًا طبيعيًا وتأهيلًا وظيفيًا ونطقًا.
وتقول ليزا الآن: “أنا بخير نوعًا ما في الكلام، بنسبة 50/50، وتمكنت من العودة لاستخدام الرسائل النصية وهذا أمر كبير جدًا في تواصلي”.
ونظرًا لإصابتها بالحبسة الكلامية، لم تستطع العودة إلى عملها، لكنها تعتمد على دعم مؤسسة القلب الأيرلندية، من خلال برامج مثل شبكة الناجين من الجلطات الشبابية، ومجموعة الحياة بعد الجلطة على فيسبوك، والمقهى الصديق للحبسة الكلامية، وجوقة إيقاع التعافي.
وأضافت: “أواصل الدفع والتحدي والبقاء إيجابية، وأبقى قوية وصحية من أجل إيميلي وألفي. أختار أن أضحك وأحب وأكون سعيدة، لأن الحياة تستمر وسأظل أمتلك أطفالي دائمًا. النطق والعلاج الطبيعي مفتاحان أساسيان أيضًا”.
وتعمل ليزا مع المؤسسة الوطنية على تحسين مهاراتها في الفهم والقراءة والرياضيات.
وقالت هيلين جاينور، رئيسة خدمات الدعم المجتمعي في المؤسسة: “توفر مؤسسة القلب الأيرلندية مجموعة من خدمات الدعم للأشخاص الذين يعيشون مع آثار الجلطة الدماغية، بما في ذلك تحديات الحبسة. لدينا خدمة (Stroke Connect) ومجموعات الدعم النظير المتاحة لأي شخص تعرض لجلطة، إضافة إلى دليل (Step by Step through Stroke) الذي يساعد الناجين وأسرهم على التعامل مع التغييرات المحتملة مثل صعوبات التواصل”.
وللمزيد من المعلومات حول خدمات دعم الحبسة وأمراض القلب والجلطات، يمكن زيارة موقع المؤسسة irishheart.ie.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


