بدءًا من غدًا.. أزمة جديدة تضرب خدمات الإسعاف
يبدأ عدد من العاملين في هيئة الإسعاف الوطنية، المنتمين إلى نقابتي «Unite» و«SIPTU»، تنفيذ إجراءات تصعيدية وإضرابات صناعية اعتبارًا من غدًا الإثنين.
وسيبدأ العمال أولاً بتنفيذ «العمل وفق القواعد فقط» اعتبارًا من الإثنين، قبل الدخول في إضراب لمدة 24 ساعة يوم الثلاثاء.
ويشارك في النزاع نحو 2000 عضو، فيما رفضت نقابة «Unite» الكشف عن العدد الدقيق للمشاركين في الإضرابات.
ويشمل التحرك أعضاء النقابتين العاملين في خدمة الإسعاف الوطنية بوظائف فنيي الطوارئ الطبية، والمسعفين، والمسعفين المتقدمين، وأخصائي الإسعاف، والمشرفين على خدمات الإسعاف.
وجاء قرار تنفيذ الإضراب والإجراءات التصعيدية بعد تصويت أجراه أعضاء النقابتين الشهر الماضي، احتجاجًا على ما وصفوه بـ«الفشل المستمر» من إدارة هيئة الإسعاف الوطنية في تنفيذ توصيات مراجعة أُجريت عام 2020.
وكانت المراجعة قد أوصت بتحسين جداول الأجور بما «يعكس التطور المهني المتزايد داخل الهيئة»، إضافة إلى زيادة بنسبة 5% ضمن عملية «Benchmarking II» الخاصة بمراجعة الأجور.
وقالت الأمينة العامة لنقابة «Unite» شارون غراهام: «من المخزي أن ينتظر هؤلاء العاملون في الخطوط الأمامية لمدة ست سنوات حتى يتم الاعتراف بمهاراتهم وخبراتهم».
وأضافت أن النقابة تدعم بشكل كامل «معركة الأعضاء من أجل الحصول على أجور عادلة والاحترام».
من جانبه، قال المسؤول الإقليمي إوين درومي، إن حل النزاع بات في يد الإدارة.
وأضاف: «إذا كانت هيئة الخدمات الصحية التنفيذية «HSE» تريد تجنب التعطيل المتوقع لخدمات الإسعاف، فعليها الالتزام بالتنفيذ الفوري وغير المشروط لتوصيات مراجعة عام 2020».
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








