العثور على طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات بعدما سارت أثناء نومها إلى الغابة
تم العثور على طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، بعد اختفائها في غابة كثيفة لأكثر من 24 ساعة، وذلك بعدما تمكنت طائرة بدون طيار من التقاط صورتها باستخدام التصوير الحراري.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
واختفت الطفلة بيتون سانتينيان من منزلها بالقرب من شريفبورت، بولاية لويزيانا، حوالي الساعة 10 مساءًا يوم 14 من الشهر الجاري، بعد أن غادرت منزلها وهي نائمة.
وقال شريف منطقة ويبستر، جايسون باركر، إنه “عندما تم إبلاغ مكتبه، كان أفراد العائلة والجيران قد بدؤوا في البحث عنها لمدة ساعة”. انضم إلى البحث فريق من الشرطة المحلية، وشرطة ولاية لويزيانا، بالإضافة إلى مئات المتطوعين.
وتم التقاط صورة لـ بيتون بواسطة كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء يستخدمها الصيادون في أعماق الغابة، مما ساعد في تضييق نطاق البحث. لكن لم يتم العثور عليها حتى سمع جوش كلوبير، مشغل طائرة بدون طيار، عن عملية البحث. سافر كلوبير مسافة 40 ميلًا من منزله في ولاية أركنساس ليصل إلى الموقع في اليوم التالي، حاملًا طائرة بدون طيار مجهزة بتقنية التصوير الحراري.
وبعد حوالي 20 دقيقة من إطلاق الطائرة بدون طيار، تمكن كلوبير من العثور على بيتون وهي مستلقية على الأرض في وضع الجنين وسط الغابة الكثيفة. وقال كلوبير: “رأينا البيجامة الأرجوانية والبيضاء التي كانت ترتديها. كانت مستلقية هناك دون أن تتحرك، وكان الجميع ينتظر بقلق”.
وتمكن المسؤولون من توجيه فرق الإنقاذ إلى موقعها، وتم إيقاظ الطفلة النائمة على يد والد صديقتها المقربة حوالي الساعة 11 مساءًا. كانت بيتون قد سارت مسافة تقارب ميلين من منزلها عندما تم العثور عليها. وأكد شريف باركر أن العثور عليها “كان حقًا معجزة”، حيث لم تتعرض لأي أذى.
وأضاف: “بخلاف بعض لدغات البعوض، كانت بحالة جيدة تمامًا”. وبعد فحص الطفلة من قبل المسعفين وخدمات حماية الطفل المحلية، عادت إلى منزلها.
وأوضح أفراد عائلتها للشرطة أن بيتون معروفة بأنها تسير أثناء النوم، لكنها لم تغادر المنزل من قبل. وقال الشريف: “كانت سعيدة جدًا بالعودة إلى أحبائها وإلى منزلها”.
يذكر أن السبب الدقيق للمشي أثناء النوم، المعروف أيضًا باسم “السير النومي”، غير معروف. ومع ذلك، يعتقد الباحثون أن العوامل الوراثية تلعب دورًا كبيرًا في ذلك. الأطفال هم الأكثر عرضة للمشي أثناء النوم مقارنةً بالبالغين، وعادة ما يتوقفون عن هذه العادة مع تقدمهم في السن.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




