انتقادات للحكومة لضعف التفتيش وغياب البيانات حول التحول من تأشيرة الدراسة إلى طلب اللجوء
وجّه النائب البرلماني عن حزب «شين فين» والمتحدث باسم الحزب لشؤون العدالة والهجرة، مات كارثي، انتقادات حادة للحكومة بشأن طريقة إدارتها لتأشيرات الطلاب «Stamp 2»، خصوصًا المرتبطة بمدارس اللغة الإنجليزية، وذلك بعد صدور نظرة الهجرة السنوية من معهد البحوث الاقتصادية والاجتماعية «ESRI» التي أظهرت أن نحو 48% من تصاريح الإقامة الأولى لغير مواطني المنطقة الاقتصادية الأوروبية في 2024 كانت لأغراض التعليم.
وقال كارثي، إن الحكومة «مقصّرة بشكل واضح» في عدد عمليات التفتيش على مدارس اللغة، وفي غياب البيانات الحكومية حول عدد الطلاب الحاصلين على تأشيرة «Stamp 2» الذين يتقدمون لاحقًا بطلبات للحماية الدولية.
وأوضح كارثي: «على مدى فترة طويلة، طالبتُ وزير العدل والهجرة بضرورة مراجعة عدد التأشيرات الطلابية التي تصدر سنويًا، خاصة في ظل أزمة السكن وأزمة الإقامة الطلابية. وهناك أدلة متزايدة على أن بعض تأشيرات طلاب اللغة الإنجليزية تُستخدم كبوابة خلفية لدخول قطاعات منخفضة الأجر لا تتوفر لها تصاريح عمل أخرى لأنها ليست مهنًا حرجة».
وأشار إلى أن عدد تأشيرات «Stamp 2» ارتفع من 28,717 تأشيرة في 2021 إلى 60,901 تأشيرة في 2024، مما يعكس توسعًا كبيرًا دون رقابة مناسبة.
وقال كارثي، إن الحكومة تدّعي أنها تُجري عمليات تفتيش معلنة ومفاجئة للتأكد من التزام المدارس بمعايير الهجرة وقوائم «ILEP»، «لكن الواقع مختلف تمامًا».
وكشف رد برلماني رسمي أن فقط 4 مدارس من أصل 86 مدرسة جرى تفتيشها في 2025، بينما لم يشهد عام 2024 سوى تفتيشين فقط، وفي 2023 تم تنفيذ 3 عمليات تفتيش فقط، وهو ما وصفه كارثي بأنه «غير مقبول على الإطلاق».
وأشار كارثي، إلى أن الوزارة لا تجمع أي بيانات عن عدد الطلاب الذين يدخلون بتأشيرة «Stamp 2» ثم يتقدمون بطلبات لجوء لاحقًا.
وأوضح أن الأرقام البريطانية تُظهر أن 3.5% من حاملي التأشيرات الطلابية يتقدمون بطلبات حماية دولية، ما يعني أنه لو انطبق هذا المعدل على إيرلندا فإن الرقم قد يتجاوز 2,000 طلب سنويًا — «ومع ذلك، لا تملك الحكومة أي بيانات حول ذلك».
وأضاف: «من المدهش أن تقول الحكومة إن جمع البيانات سيتحسن فقط بعد تطبيق ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي، بينما لا يوجد أي ما يمنعها من جمع البيانات الآن. هذا تقصير واضح».
وأكد كارثي، أن الطلاب الدوليين عنصر مهم في الحياة الجامعية، وأن التنقل الدولي يمثّل قيمة تعليمية، لكن «تحقيق التوازن» هو الأساس، خصوصًا في ظل أزمة السكن والطاقة الاستيعابية للخدمات.
واختتم تصريحاته بالقول: «الحكومة تفشل في كل الجوانب حاليًا».
المصدر: SinnFein.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





