حرق منازل تابعة للدولة في مايو بعد شائعات كاذبة عن إيواء طالبي لجوء
اشتعلت النيران مساء أمس في منزلين تابعين لمجلس مقاطعة مايو في مدينة بالينا، عقب انتشار مزاعم خاطئة على وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بأن هذه العقارات ستُخصص لإيواء طالبي الحماية الدولية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووقعت الحادثة في شارع كيفن باري حوالي الساعة التاسعة مساءً، حيث استجابت قوات الإطفاء والشرطة للبلاغات في غضون 15 دقيقة، بحسب بيان رسمي.
ولم يتم تسجيل أية إصابات بشرية نتيجة الحريق.
وأكد متحدث باسم الشرطة أن “الموقع تم تأمينه، ومن المقرر إجراء فحص فني خلال الساعات المقبلة لتحديد ملابسات الحريق وأسبابه”.
من جهته، أوضح متحدث باسم مجلس مقاطعة مايو، أن العقارين المتضررين كانا قد حصلا مؤخرًا على موافقة لإعادة ترميمهما بغرض استخدامهما في الإسكان الاجتماعي، وليس لإيواء طالبي اللجوء، كما زعمت الشائعات.
ويأتي الحريق بعد أيام من تداول أخبار مغلوطة على منصات التواصل تشير إلى أن المنازل المستهدفة ستُمنح لمتقدمين بطلبات حماية دولية، وهو ما نفته الجهات الرسمية بشكل قاطع.
وكانت صحيفة (Western People) المحلية قد نشرت الأسبوع الماضي، أن المجلس في بالينا صوّت لصالح منح تصاريح تخطيط لبناء 31 وحدة سكنية جديدة مخصصة للإسكان الاجتماعي في نفس الموقع.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







