الغضب يتصاعد في دبلن: آلاف يتظاهرون ضد الهجرة واعتقال ثلاثة بتهم الإخلال بالنظام
شهدت دبلن نهاية الأسبوع توترًا بعد تنظيم احتجاجات متضادة بشأن الهجرة، أسفرت عن اعتقال ثلاثة أشخاص بتهم تتعلق بالإخلال بالنظام العام.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووفقًا لما أكدته الشرطة، فقد تم اعتقال ثلاثة أشخاص خلال المظاهرات التي شهدها مركز المدينة يوم السبت، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول هذه الاعتقالات.
وأوضح متحدث باسم الشرطة، أن “أي حوادث كبيرة لم تُسجل”، رغم الأعداد الكبيرة التي شاركت.
وانطلق الاحتجاج المناهض للهجرة من حديقة الذكرى في بارنل سكوير، بمشاركة الآلاف، بينما نظمت حركة متحدون ضد العنصرية مظاهرة مضادة في الوقت ذاته أمام مكتب البريد المركزي (GPO).
وفي تصريحاته لبرنامج “This Week” على إذاعة “RTE Radio 1“، قال توماس بيرن، وزير الدولة للشؤون الأوروبية والدفاع، إن الحكومة تتبع “نهجًا عادلًا لكنه صارم إلى حد ما بشأن الهجرة”.
وردًا على سؤال حول ما إذا كان ينبغي الاستماع لمطالب المحتجين المناهضين للهجرة، قال: “يجب الاستماع للجميع. الحقيقة أن تقدمنا الاقتصادي كدولة كان مدفوعًا بانفتاحنا على العالم.. والمهاجرون ساهموا بشكل كبير فيما نحن عليه اليوم”.
وأضاف الوزير معلقًا على حجم الاحتجاج: “نعم، كان احتجاجًا ملحوظًا إلى حد ما، لكنه في النهاية مجرد احتجاج. هناك عدد أكبر من المهاجرين يقدمون الرعاية الصحية في مستشفياتنا مقارنة بعدد من حضروا ذلك التجمع”.
وقبل بدء المسيرة، ظهر نجم الفنون القتالية المختلطة كونور ماكغريغور، البالغ من العمر 36 عامًا، في مقطع فيديو مصوَّر من حديقة الذكرى، موجّهًا نصيحة للمنظمين بأن “يكونوا هادئين وواضحين ويتحدثوا بكرامة”.
ويُذكر أن ماكغريغور يطعن حاليًا في حكم مدني صدر ضده في شهر 11 الماضي، بعد إدانته بتهمة الاعتداء الجنسي على نيكيتا هاند في فندق بيكون عام 2018، حيث تم الحكم لصالحها بمبلغ يقارب 250,000 يورو. كما ألمح مؤخرًا إلى نيته الترشح للانتخابات الرئاسية.
وشهدت المظاهرة كلمات لعدد من السياسيين المحليين مثل أعضاء مجلس مدينة دبلن غافن بيبر، فيليب ساتكليف، مالاشي ستينسون، إلى جانب عضو مجلس فينغال باتريك كوينلان، حيث ألقوا خطابات دعمًا للحراك المناهض للهجرة.
وسار آلاف المحتجين في شارع أوكونيل رافعين أعلام أيرلندا، فيما حمل البعض لافتات كتب عليها “اجعلوا أيرلندا عظيمة من جديد”. وصدحت الهتافات بشعارات مثل “أخرجوهم” و”أيرلندا للأيرلنديين”. كما ردد المتظاهرون من كلا الطرفين هتاف: “شوارع من؟ شوارعنا!” في مشهد يعكس احتدام الجدل المجتمعي حول قضية الهجرة في البلاد.
المصدر: Extra.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






