الشيخ عمر القادري يطلق حملته للترشح لعضوية البرلمان الأوروبي عن دبلن
أعلن الشيخ الدكتور عمر القادري، رئيس المجلس الإسلامي الأيرلندي، عن إطلاق حملته لنيل مقعد في البرلمان الأوروبي ممثلاً عن دبلن. في مؤتمر صحفي عُقد صباح اليوم، صرح الدكتور القادري، بأنه يسعى لمواجهة صعود التطرف اليميني المتطرف في أوروبا.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنا او هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
وأعرب رئيس المجلس الإسلامي الأيرلندي، عن قلقه البالغ إزاء تهديد قيم الشمولية والتسامح في أيرلندا.
إذا ما تم انتخابه، أعلن عن رغبته في دفع عجلة الإصلاح في نظام الهجرة الأيرلندي، وتوفير السكن للجميع، واتخاذ إجراءات فعالة بشأن التغير المناخي، ودعم الأعمال التجارية الصغيرة والمتوسطة الحجم.
وردًا على سؤال حول ما إذا كان سيدعم ميثاق الهجرة الأوروبي الذي وافق عليه البرلمان الأوروبي هذا الأسبوع، قال الدكتور القادري، إنه كان سيؤيد ردًا إنسانيًا ومسؤولاً على الهجرة.
وصرح قائلاً: “يجب أن نتبنى نهجًا متوازنًا”، مُضيفًا أن الحكومة لم تظهر نفس الاستعداد لمعالجة أزمة السكن كما فعلت مع زيادة الهجرة، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الانقسامات في المجتمع.
كما ذكر الدكتور القادري، أنه لاقى ترحيبًا حارًا عند وصوله أول مرة إلى أيرلندا، ولكنه شعر أن هذا قد تغير في السنوات الأخيرة.
وعند سؤاله عما إذا كانت حملته قد تستهدف من قبل المحرضين “اليمينيين المتطرفين”، أفاد أنه كان بالفعل محط اهتمامهم.
وأعلن: “سواء كنت شابًا أو كهلاً، سواء وُلدت هنا أو جئت من بلد آخر، سواء كنت مثليًا أو مغايرًا، سواء كنت كاثوليكيًا، بروتستانتيًا، مسلمًا، هندوسيًا، بوذيًا أو ملحدًا، أرحب بكم جميعًا للانضمام إلى حملتي”.
وأشار الدكتور القادري أيضًا إلى أنه أجرى محادثات مع عدة أحزاب سياسية ولكنه خلص إلى أنه سيكون أكثر فعالية كمرشح مستقل “محايد”.
كما انتقد الاتحاد الأوروبي لعدم التركيز على مبادرات بناء السلام في الشرق الأوسط وأوكرانيا، وأشار إلى المعايير المزدوجة في كيفية تنظيم شركات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التقليدية، مؤكدًا أنه من الضروري وضع تشريعات أوروبية إضافية لضمان أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي مكانًا آمنًا للجميع.
المصدر: RTÉ