قلق بين موظفي إنتل في أيرلندا بعد إعلان تخفيضات عالمية في الوظائف
تمر شركة إنتل، عملاق صناعة الرقائق الإلكترونية، بمرحلة من إعادة الهيكلة تشمل تخفيضات كبيرة في الوظائف على مستوى العالم، ما أثار حالة من القلق الشديد بين موظفيها في أيرلندا. الشركة لم تعلن بعد عن عدد محدد من الوظائف التي سيتم الاستغناء عنها، إلا أن تقارير صحفية، من بينها تقرير لوكالة بلومبرغ، أشارت إلى أن التخفيضات قد تطال 20% من قوتها العاملة عالميًا.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقد ذكرت إنتل أنه قد لا يتم الانتهاء من تحديد عدد الوظائف التي سيتم تقليصها حتى شهر يوليو، فيما لا يزال تأثير هذه الإجراءات على عمليات الشركة في أيرلندا غير واضح حتى الآن.
وأعرب وزير المشاريع بيتر بورك عن استمرار التواصل مع الشركة، بدعم من هيئة التنمية الصناعية الأيرلندية (IDA)، مؤكدًا أن هذه الفترة تعتبر “صعبة للغاية” بالنسبة للموظفين في ظل حالة عدم اليقين المستمرة. وأضاف: “قد تمر عدة أسابيع قبل توافر تفاصيل حول أثر هذه الإجراءات”، لكنه أشار إلى أن استمرار الشركة في التركيز على تصنيع أشباه الموصلات – وهو النشاط الرئيسي لإنتل في أيرلندا – يعد أمرًا إيجابيًا.
وتوظف إنتل حوالي 4,900 شخص في منشأتها في ليكسليب، مقاطعة كيلدير، إضافة إلى حوالي 300 موظف في مصنعها في شانون، مقاطعة كلير، والذي أعلنت الشركة عن نيتها إغلاقه بحلول الربع الثالث من هذا العام.
وفي رسالة داخلية للموظفين، قال المدير التنفيذي لإنتل، ليب-بو تان، إن الشركة بحاجة إلى “العودة إلى جذورها، وتمكين المهندسين، وتقليص التعقيدات التنظيمية”. وأضاف: “لا يمكن تجاهل حقيقة أن هذه التغييرات ستؤدي إلى تقليص حجم القوة العاملة لدينا”.
كما أعلن تان عن تشديد قواعد الحضور في مكاتب الشركة، حيث سيتعين على العاملين بنظام العمل الهجين التواجد في المكتب أربعة أيام أسبوعيًا.
من جانبها، حذرت روز كونواي-والش، المتحدثة باسم حزب شين فين لشؤون المشاريع والتوظيف، من ضرورة استعداد أيرلندا لانسحابات أخرى محتملة من قبل شركات متعددة الجنسيات. وقالت في مقابلة على إذاعة RTÉ إن على الحكومة حماية “الظروف الممكّنة” التي ساهمت في النمو الاقتصادي السابق.
وأضافت: “نحن نعيش في عالم مضطرب، وكل مدير تنفيذي لشركة كبرى يفكر الآن في كيفية تبسيط الهياكل وتقليص التكاليف”. ودعت إلى “تحديد موقع أيرلندا في هذا السياق العالمي، ووضع مسار واضح للنمو.”
كما شددت على أهمية دعم البحث والتطوير والابتكار، وإطلاق 1.5 مليار يورو من صندوق التدريب الوطني، ومعالجة مشكلات البنية التحتية.
وختمت بالقول: “نحتاج إلى التحرك فورًا، وبنهج يشمل الجزيرة كلها.”
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








