22 23
Slide showأخبار أيرلندا

الشرطة تتحرك بقوة: وحدات خاصة لتعقب الجماعات اليمينية المتطرفة داخل البلاد وخارجها!

Advertisements

 

أعلنت الشرطة عن إنشاء وحدات تحقيقات ومراقبة متخصصة لتعقّب الجماعات اليمينية المتطرفة التي يُحتمل أن تُشكّل خطرًا داخل البلاد وخارجها، في خطوة تأتي وسط تنامي المخاوف الأمنية من تزايد التحريض والعنف المرتبط بهذه الجماعات.

وجاء الإعلان خلال جلسة استماع للجنة العدل في البرلمان، حيث وصف مساعد المفوض جاستن كيلي شبكات اليمين المتطرف بأنها “مصدر قلق هائل” للأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن فرقًا متخصصة من وحدة المحققين الخاصة ووحدة مكافحة الإرهاب تتابع هذا الملف حصريًا.

وقال كيلي: “لدينا ضباط مخصصون في وحدة المحققين الخاصة ووحدة مكافحة الإرهاب.. وهذا كل ما يفعلونه. إنهم يتابعون اليمين المتطرف بدقة لأنه يمثل مصدر قلق بالغ”.

وأشار إلى أن بعض هذه المجموعات لها صلات دولية، ويجري مراقبتها على المستويين الوطني والإقليمي، موضحًا أن هناك استثمارًا كبيرًا في تكنولوجيا المعلومات لتعزيز القدرة على تتبّع الأنشطة الإلكترونية وتحديد الشخصيات القيادية في هذه الجماعات.

وتُولي الشرطة اهتمامًا خاصًا بالاحتجاجات المناهضة للهجرة التي شهدتها عدة مناطق في أيرلندا، والتي تحولت في بعض الحالات إلى أعمال عنف، كما حدث في أعمال الشغب بدبلن عام 2023.

وفي السياق ذاته، أكد المفوض العام درو هاريس، أن هناك خطة شاملة للتعامل مع أي اضطرابات مستقبلية، تشمل:

  • شراء مدافع مياه جديدة.
  • تعزيز أدوات السيطرة مثل بخاخ incapacitant المتطور.
  • تدريب القيادات الأمنية في وحدات النظام العام.
  • توسيع استخدام كاميرات الجسد لتوثيق الأدلة وردع المعتدين.

وأضاف هاريس: “كاميرات الجسد تُستخدم حاليًا في مناطق الاحتجاج الرئيسية، وقد ساعدت في نزع فتيل التوتر وتقديم الجناة للعدالة”.

وذكرت مصادر صحفية، أن وحدة المحققين الخاصة SDU تعمل على تحديث آليات إيصال المعلومات الاستخباراتية إلى القيادات المحلية لتوجيه الموارد إلى المناطق المهددة بسرعة وفعالية. وتقوم الوحدة بتجميع معلومات دقيقة عن أماكن تواجد المتطرفين، وتحركاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال مصدر أمني لموقع “Extra.ie“: “لم يعد على رجال الشرطة المحليين تصفّح الإنترنت عشوائيًا لرصد مواد الكراهية، فالنظام الجديد يحدد الأشخاص الذين يمثلون تهديدًا فعليًا وتم رصدهم مسبقًا. هذا لا يعني تجاهل الأسماء الجديدة، لكنه يجعل رصد الأسماء المعروفة أكثر فاعلية”.

وتؤكد الشرطة، أن هذه المنظومة الجديدة تُسهّل مشاركة المعلومات الأمنية في الوقت الحقيقي، بما يسمح لأي عنصر أمني، في أي موقع داخل البلاد، بالوصول إلى البيانات التي قد تساعد في رصد التهديدات الناشئة من التيارات العنيفة في اليمين المتطرف.

 

المصدر: Extra.ie

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.