22 23
Slide showأخبار أيرلندا

السجن 3 سنوات و8 أشهر لروماني أدين بالاعتداء الجنسي على 3 نساء داخل مستشفى في دروهيدا

Advertisements

 

قضت محكمة بسجن رجل روماني يبلغ من العمر 51 عامًا لمدة 3 سنوات و8 أشهر، بعد إدانته بالاعتداء الجنسي على ثلاث نساء داخل مستشفى «Our Lady of Lourdes» في «دروهيدا».

ومثل المتهم «ميهاي تشيكي»، الذي يحمل عنوان إقامة في ألمانيا، أمام محكمة دروهيدا الجزئية، حيث أقر بالذنب في تهمة واحدة تتعلق بالاعتداء الجنسي، مع أخذ تهمتين أخريين في الاعتبار عند إصدار الحكم.

واستمعت المحكمة إلى أن الوقائع حدثت على مدار يومين في شهر 2022/03، حيث كانت اثنتان من الضحايا من المرضى داخل المستشفى في ذلك الوقت، بينما كان المتهم نفسه يتلقى العلاج بعد تعرضه لخفقان في القلب عقب عمله لمدة 12 ساعة في مصنع للحوم.

وأفادت المحكمة، بأنه تناول كمية من مشروب «البراندي» قبل وصوله إلى المستشفى.

وتتراوح أعمار الضحايا الثلاث بين الستينات والسبعينات.

وفي إحدى الحوادث، دخل المتهم غرفة سيدة في منتصف السبعينات من عمرها، وأغلق الستار حول سريرها، ثم اعتدى عليها جسديًا داخل الغرفة، فيما لم تتمكن الضحية من طلب المساعدة أو الصراخ.

وبحسب ما ورد، توقف المتهم فجأة وتمتم بكلمات بلغة أجنبية، بينما ذكرت المحكمة أن الضحية شعرت بحالة من الصدمة وعدم القدرة على الحركة أو التفكير.

ولم تبلغ الضحية عن الحادث في حينه، لكن إحدى العاملات في الرعاية الصحية لاحظت حالتها النفسية، قبل أن يعود المتهم لاحقًا إلى غرفتها في نفس المساء ويقوم بإرسال قبلة لها، ما دفعها للضغط على زر الاستغاثة وإبلاغ الطاقم في اليوم التالي، حيث تم التعرف عليه من خلال كاميرات المراقبة.

وفي حادثة أخرى، التقى المتهم بسيدة في أواخر الستينات من عمرها أثناء عودتها إلى غرفتها، حيث ظنّت في البداية أنه معالج طبيعي، قبل أن يقوم بالاعتداء عليها بطريقة غير لائقة.

كما اعتدى على سيدة ثالثة في أوائل الستينات من عمرها، حيث حاولت دفعه بعيدًا، إلا أنه حاصرها وقام بلمسها بطريقة غير لائقة، مع قيامه بتصرفات وإشارات مسيئة.

وأشارت المحكمة إلى أنه بعد القبض عليه، غادر إلى ألمانيا قبل أن يتم تسليمه لاحقًا إلى السلطات الإيرلندية، وهو محتجز منذ شهر 2025/04.

ولم يكن لدى المتهم سوابق جنائية داخل إيرلندا، إلا أن المحكمة استمعت إلى وجود إدانة سابقة له في قضايا اغتصاب وسرقة وسرقة مشددة خارج البلاد.

وكان قد أقر بالذنب في القضية الحالية في شهر 11 الماضي.

وقالت القاضية «سينيد ماكمولان» إن اعترافه بالذنب، رغم تأخره، يُعد ذا «قيمة كبيرة»، خاصة بالنظر إلى «حساسية وضع الضحايا».

وأضافت أن المتهم أب لخمسة أطفال، وتوفيت زوجته الأولى، وهو متزوج حاليًا، كما لديه طفل يعاني من مشكلات صحية، بالإضافة إلى معاناته هو نفسه من مشكلات في القلب.

وأشارت إلى أنه ينحدر من أصول «الروما»، وأنه جاء إلى إيرلندا للعمل وإرسال الأموال إلى عائلته.

وأوضحت أن الضحية الأولى كانت «شخصًا ضعيفًا» نظرًا لتقدمها في السن، بينما رأت أن الحادثتين الأخريين أقل خطورة نسبيًا، لكنهما تكشفان عن «نمط سلوكي».

وأخذت المحكمة في الاعتبار عوامل التخفيف، ومنها اعترافه بالذنب، ما جنب الضحايا الإدلاء بشهاداتهن، إلا أنها أشارت إلى أن المتهم أبدى «قدرًا محدودًا من الندم».

كما راعت المحكمة ظروفه الشخصية، بما في ذلك مرض طفله وصعوبات اللغة التي قد يواجهها داخل السجن.

وقضت المحكمة بسجنه لمدة 3 سنوات و8 أشهر، مع احتساب مدة العقوبة اعتبارًا من 2025/04/30.

وفي ختام الجلسة، أعربت القاضية عن تمنياتها للضحايا بالشفاء.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.