22 23
Slide showأخبار أيرلندا

خبير صحي: “فكرة حصول اللاجئين على معاملة خاصة في النظام الصحي مجرد خرافة”

Advertisements

 

أكد متخصص بارز في صحة المهاجرين، أن الاعتقاد السائد بأن اللاجئين والمهاجرين يحصلون على “معاملة خاصة” في النظام الصحي هو اعتقاد خاطئ ولا أساس له من الصحة.

وجاء هذا التصريح على لسان بي جيه بويل، المتخصص الإكلينيكي في صحة المهاجرين، خلال مشاركته في مؤتمر نقابة الممرضين والقابلات (INMO) الذي انعقد هذا العام في ويكسفورد، حيث أبدى المشاركون تضامنهم مع الفارين من مناطق الحرب والباحثين عن اللجوء في أيرلندا.

وحذر بويل، من خطورة الخطاب اليميني المتطرف الذي يروج لفكرة أن الفئات المهمشة تتصارع فيما بينها للحصول على الخدمات.

وأوضح أن مهمة الممرضين والممرضات يجب أن تظل إنسانية بحتة، بغض النظر عن الخلفية العرقية أو الجنسية للمريض، مؤكدًا أن “الرعاية الصحية تقدم للبشر بغض النظر عن هويتهم”.

وأضاف أن البعض “يظن خطأً أن المهاجرين يحصلون على رعاية مميزة”، بينما الواقع بعيد تمامًا عن ذلك.

ودعا بويل إلى فتح نقاشات صريحة وغير مريحة أحيانًا حول قضايا العنصرية والمساواة، مشددًا على أن الاعتقاد بأن الممرضين لا يمكن أن يحملوا أفكارًا عنصرية أو يمينية متطرفة هو اعتقاد خاطئ.

وأشار إلى أنه رغم وجود أبحاث كثيرة حول الرعاية الصحية عبر الثقافات، إلا أن هناك حاجة ماسة لتوفير برامج تدريبية آمنة وواعية للممرضين لمساعدتهم على مواجهة الخطاب المتطرف، والتأكيد على أن العنصرية لا مكان لها في مهنة التمريض.

ولفت بويل إلى أن العديد من مراكز استقبال طالبي الحماية الدولية لا تحتوي على مرافق صحية أساسية، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا.

وأكد أن الهدف الأساسي هو دمج طالبي الحماية في خدمات الرعاية الصحية المجتمعية، لكنه أشار إلى أن ضغط المواعيد يجعل الممرضين يتحملون عبئًا إضافيًا في دعم المرضى أثناء انتظارهم لمقابلة الأطباء أو الأخصائيين النفسيين أو غيرهم.

وأضاف أن تحويل طالبي الحماية إلى أقسام الطوارئ أصبح خيارًا اضطراريًا في بعض الحالات، رغم أنه ليس المسار الأمثل للعلاج.

وبحسب دراسات أجرتها المنظمة الدولية للهجرة، فإن الإصابات التي تعرض لها طالبي الحماية خلال إقامتهم في مخيمات اللاجئين أو بسبب ظروف العمل القاسية تعتبر شائعة، وتؤثر بشكل مباشر على قدرتهم على العمل بعد حصولهم على اللجوء.

وتشير التقديرات إلى أن 30% على الأقل من طالبي الحماية الدولية تعرضوا للتعذيب، وأن 11% من الرجال و19% من النساء يعانون من مشكلات صحية تمنعهم من الاندماج في سوق العمل.

كما كشفت الدراسات أن عدم القدرة على الاندماج في المجتمع، سواء من خلال العمل أو الأنشطة الاجتماعية، يساهم في تدهور الصحة النفسية.

وختم بويل حديثه بالتأكيد على أن احتياجات طالبي الحماية الدولية الصحية والنفسية كبيرة، مشيرًا إلى وجود “مجال كبير للتحسين” فيما يتعلق بتوفير الخدمات الأساسية لهؤلاء الأشخاص في أيرلندا.

 

المصدر: The Journal

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.