الحكومة توافق على استمرار مشاركة قوات الدفاع في قوة الأمم المتحدة بلبنان حتى نهاية مهمة «يونيفيل»
وافقت الحكومة، اليوم، على استمرار مشاركة قوات الدفاع في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «UNIFIL»، حتى الموعد المخطط لانتهاء المهمة الأممية.
ومن المقرر أن ينتهي التفويض التشغيلي الحالي لبعثة «يونيفيل» في 31/12/2026، على أن تبدأ بعدها مرحلة تقليص القوات والانسحاب التدريجي خلال عام 2027.
ورحبت وزيرة الدفاع هيلين ماكنتي بالقرار، مؤكدة أن إيرلندا قدمت مساهمة كبيرة ومحل تقدير في مهمة «يونيفيل» منذ عام 1978.
وقالت إن القرار يضمن استمرار التزام إيرلندا خلال المرحلة التشغيلية الأخيرة من المهمة، إلى جانب دعم انسحاب آمن ومنظم لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وأضافت أن القرار يشمل استمرار نشر أفراد قوات الدفاع ضمن «يونيفيل» حتى 31/12/2026، مع الحفاظ على وجود عسكري بعد هذا التاريخ لدعم الانسحاب الآمن والمنسق للأفراد والمعدات خلال عام 2027.
وشددت على أن سلامة وأمن القوات الإيرلندية المنتشرة في المنطقة تظل أولوية قصوى، خاصة في ظل الوضع المتقلب وغير المتوقع في الشرق الأوسط.
وأكدت الحكومة أن مساهمة إيرلندا في «يونيفيل» ستبقى عند نحو 350 عنصرًا طوال عام 2026.
ويشمل ذلك كتيبة مشاة، إلى جانب أفراد يعملون في مقر «يونيفيل» بمدينة الناقورة، ومقر القطاع الغربي في شمع.
كما أشارت إلى أن عملية تناوب الكتيبة 128 للمشاة جارية حاليًا لتحل محل الكتيبة 127 ضمن الدورة الاعتيادية لتبديل القوات، ومن المقرر أن تكتمل العملية بالكامل غدًا.
من جانبه، قال رئيس أركان قوات الدفاع، الفريق روسا مولكاهي، إن هذا العام سيشهد نهاية إرث يمتد لنحو 5 عقود من مشاركة الجيش «Óglaigh na hÉireann» في مهمة «يونيفيل».
وأضاف أنه يثق بشكل كامل في المقدم كارول والكتيبة 128 للمشاة لتنفيذ المهمة باحترافية رغم التقلبات الأمنية الكبيرة في المنطقة.
وأوضح أن أفراد الجيش مدربون وفق أعلى المعايير ومجهزون بإجراءات حماية ضرورية للعمل في مناطق النزاع وتقليل المخاطر أثناء تنفيذ مهامهم.
وأكد أن دور إيرلندا في «يونيفيل» أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى، باعتبارها «عيون وآذان المجتمع الدولي» في المنطقة.
كما أوضح أن قوات الدفاع تستعد للانتقال إلى مرحلة تقليص القوات والانسحاب خلال عام 2027، مع بقاء حماية القوات المنتشرة أولوية قصوى طوال هذه المرحلة.
وتملك إيرلندا سجلًا طويلًا في المشاركة بالمهام الخارجية التابعة للأمم المتحدة منذ عام 1958.
وخلال هذه الفترة، أكمل أفراد قوات الدفاع أكثر من 76 ألف جولة خدمة فردية في بعثات خارجية.
ويضم اللواء 128 للمشاة في «يونيفيل» نحو 350 عنصرًا.
ويواصل الجنود الإيرلنديون العمل ضمن كتيبة مشتركة بين إيرلندا وبولندا، إلى جانب قوات من المجر، بينما تتولى إيرلندا دور الدولة القائدة، بما يشمل توفير قائد الكتيبة وأغلب الأفراد والدعم اللوجستي الأساسي.
وتنتشر الكتيبة في القطاع الغربي من جنوب لبنان، مع قاعدة رئيسية في بنت جبيل، ومواقع أمامية على طول «الخط الأزرق» الفاصل بين لبنان وإسرائيل.
وأكدت الحكومة أن إيرلندا ستواصل العمل مع الأمم المتحدة وشركاء الاتحاد الأوروبي والجهات الدولية المعنية، مع استمرار التخطيط لإنهاء مهمة «يونيفيل» ودعم الاستقرار في لبنان بعد انتهاء المهمة.
وبحسب الأرقام الرسمية، يوجد حاليًا 367 عنصرًا من قوات الدفاع في 3 بعثات أممية في الشرق الأوسط، تشمل «يونيفيل» بـ353 عنصرًا، و«UNDOF» بـ3 عناصر، و«UNTSO» بـ11 عنصرًا.
المصدر: Gov
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






